أثينا- المنشر_الاخباري
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة واليونان، واصفاً أثينا بأنها «شريك لا غنى عنه» في حلف شمال الأطلسي و«ركيزة للاستقرار» في المنطقة.
وقال روبيو خلال زيارته إلى أثينا، إن اليونان تمثل أيضاً ركناً أساسياً للحضور الأميركي في المنطقة، ولحماية المصالح الوطنية للولايات المتحدة والمصالح اليونانية المشتركة. وتأتي تصريحاته خلال مشاركته في الجولة السادسة من الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة واليونان، الذي يركز على الدفاع وأمن الطاقة والأمن الإقليمي.
وأضاف روبيو أن واشنطن تحتاج إلى «شركاء محوريين» يستندون إلى تاريخ مشترك، معتبراً أن اليونان شكلت منذ فترة طويلة أحد هؤلاء الشركاء بالنسبة للولايات المتحدة.
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن العلاقات بين البلدين لا تقوم فقط على الروابط التاريخية، وإنما تشمل أيضاً روابط عائلية وثقافية ودينية وإرثاً حضارياً مشتركاً.
وقال إن الولايات المتحدة «مدينة لليونان القديمة» لإسهامها في تشكيل ليس فقط الدولة الأميركية، وإنما الحضارة الغربية على نطاق أوسع، في إشارة إلى التأثير التاريخي والفكري للحضارة اليونانية القديمة على المؤسسات والأفكار السياسية في الغرب.
وتأتي تصريحات روبيو في إطار زيارة إلى اليونان تستهدف تعزيز التعاون في ملفات الدفاع والطاقة والتجارة والأمن الإقليمي. ومن المقرر أن يلتقي خلال الزيارة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ووزير الخارجية جورج جيرابيتريتيس، إلى جانب مشاركته في الحوار الاستراتيجي بين البلدين.
وتنظر واشنطن إلى اليونان باعتبارها شريكاً مهماً في شرق المتوسط، في ظل موقعها الجغرافي ودورها في ملفات الطاقة والأمن والناتو. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أكدت أن الحوار الاستراتيجي يهدف إلى تعميق التعاون في الدفاع وأمن الطاقة والأمن الإقليمي ومجالات أخرى.
وتزامنت زيارة روبيو مع احتجاجات في أثينا رفضاً للسياسات الأميركية، خصوصاً في ما يتعلق بالحرب في الشرق الأوسط. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن نحو 1500 شخص تجمعوا في احتجاجات ضد زيارة الوزير الأميركي، فيما شهدت العاصمة إجراءات أمنية وإغلاقاً لعدد من الطرق.
وتعكس تصريحات روبيو رغبة الإدارة الأميركية في التأكيد على أهمية التحالف مع اليونان، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تعزيز التعاون مع حلفائها الأوروبيين في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية المتزايدة.










