صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن عمليات “الراية الزائفة” لا يمكنها بأي حال من الأحوال التغطية على الجرائم المستمرة التي ترتكبها الولايات المتحدة وإسرائيل.
ونشر بقائي مقطع فيديو توثيقياً يستعرض تاريخاً طويلاً من عمليات “الراية الزائفة” التي نفذتها واشنطن وتل أبيب على مدار العقود السبعة الماضية، مشيراً إلى أن هذا الأسلوب يُمثل تكتيكاً قديماً ومستمراً يعتمد على افتعال حدث معين ثم توجيه أصابع الاتهام لجهة أخرى بهدف تحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية.
وأضاف المتحدث الإيراني بلهجة شديدة: “في وقت سئم فيه الرأي العام في الولايات المتحدة والعالم أجمع من الحروب غير القانونية والعدوانية، ولم يعد لدى المعتدين أي وسيلة لتبرير عدوانهم، فإنهم كالغرقى يتشبثون بأي كذبة مهما كانت واهية لإنقاذ أنفسهم”.
الرد على اتهامات قاعدة “فيرفورد”
وفي سياق متصل، وفي معرض تعليقه الرسمي على الاتهامات الموجهة لبلاده بشأن حادثة قاعدة “راف فيرفورد” التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني وملابسات رحلة طيران “فلاي دبي”، أوضح بقائي أن الكيان الصهيوني وداعميه في أوروبا والولايات المتحدة يسعون بيأس لتهميش القضايا المركزية المتمثلة في فلسطين وغزة والعدوان العسكري الأمريكي الصهيوني على إيران، وذلك عبر محاولة خلق انطباع وهمي بوجود تهديد جديد تشكله طهران على أمن المنطقة والمجتمع الدولي.
يُذكر أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) كانت قد أقدمت نهاية الأسبوع الماضي على سحب جميع القاذفات الاستراتيجية من طراز “بي-1″، وعددها 12 قاذفة، من قاعدة فيرفورد البريطانية وإعادتها إلى قواعدها الأصلية داخل الولايات المتحدة. وقد علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الخطوة مؤكداً أن بلاده اتخذت هذا القرار كإجراء احترازي بسبب وجود تهديدات أمنية مرتبطة بإيران، وهو ما تنفيه طهران وتعتبره جزءاً من حملات التضليل والافتراءات السياسية.










