أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الأربعاء، أنها قامت رسمياً باستدعاء السفير الإيراني لدى باريس، وذلك على خلفية ما وصفته بـ “حملة منظمة لنشر معلومات مضللة” قادتها أطراف إيرانية حول الاحتجاجات الطلابية الأخيرة التي تشهدها الجامعات الفرنسية.
وأوضح متحدث رسمي باسم الخارجية الفرنسية أن بلاده أبلغت السفير الإيراني بوضوح تام أن المحتوى الكاذب والمضلل الذي جرى نشره عبر الحسابات الرسمية لوزارة الخارجية الإيرانية يُعد أمراً “غير مقبول” ومرفوضاً جملة وتفصيلاً.
كما اعتبر المتحدث أن الخطوة السابقة التي أقدمت عليها طهران باستدعاء السفير الفرنسي لديها هي خطوة “لا أساس لها من الصحة”، مشدداً على ضرورة وضع حد فوري لمثل هذه الأعمال الاستفزازية والتدخلات السافرة في الشؤون الداخلية لفرنسا.
ردود فعل طهران وانتقادات لدعم الحريات
في المقابل، كانت وزارة الخارجية الإيرانية قد استدعت في وقت سابق السفير الفرنسي في طهران احتجاجاً على طريقة التعامل الأمني والسياسي مع الاحتجاجات الطلابية في فرنسا. وأشارت الخارجية الإيرانية آنذاك، في معرض تعليقها على الأوضاع وتطرّقها لاعتقال أكثر من خمسة آلاف شخص، فضلاً عن تقارير متداولة حول إصابة متظاهرين وتعرض طلاب ومعلمين للضرب، إلى ضرورة وضع حد لما سمته انتهاكات حقوق الإنسان ومحاكمة مرتكبيها، في توتر دبلوماسي متصاعد يعكس عمق الخلافات السياسية القائمة بين الجانبين.










