أكد نائب رئيس البرلمان الإيراني السابق، علي مطهري، أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تلجأ إلى شن هجمات أوسع نطاقاً فقط في حال لمست وجود “ضعف داخلي” في إيران.
ورغم ذلك، شدد مطهري على أن واشنطن تفتقر تماماً للقدرة الحقيقية على خوض حرب شاملة ومفتوحة ضد طهران، مرجعاً ذلك إلى صمود الشعب الإيراني واستعداده الدائم للتضحية، حيث “يعتبر الشعب الاستشهاد شرفاً عظيماً بغض النظر عن حجم التضحيات”.
الخسائر البشرية ونقاط الضعف الأمريكية
وفي تحليل للقدرات الأمريكية، أوضح مطهري في مقابلة أجراها مع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) أن الجانب الأمريكي والعدو بشكل عام يواجهان صعوبة بالغة في تحمل الخسائر البشرية وسقوط الضحايا.
وأشار إلى أن وقوع إصابات بين صفوف القوات الأمريكية من شأنه أن يشعل احتجاجات واسعة النطاق داخل الشارع الأمريكي ضد أي مغامرة عسكرية، معتبراً أن القسم الأكبر من تصريحات التهديد التي يطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليست سوى “خدع وأقوال للاستهلاك”.
شروط التفاوض وإدارة مضيق هرمز
وعلى صعيد المسار الدبلوماسي، كشف مطهري أن إيران وضعت مسبقاً سبعة شروط رئيسية لإجراء أي مفاوضات أو إبرام اتفاق مستقبلي، متوقعاً أن ترامب -الذي يفتقر لموقف ثابت- سَيُجبر في نهاية المطاف على توقيع اتفاق يرضخ لمطالب طهران.
وفيما يتعلق بأمن الملاحة الحيوية، شدد المسؤول الإيراني على أن إدارة مضيق هرمز يجب أن تبقى حصراً في أيدي إيران وسلطنة عمان وفقاً لأحكام وقواعد القوانين البحرية الدولية، واصفاً كافة التدابير والممارسات الأمريكية العسكرية في المضيق بأنها مجرد “كلام قوة” لا قيمة فعلية له على الأرض.










