اسلام أباد- المنشر_الاخباري
أكدت وزارة الخارجية الباكستانية، الجمعة، وجود قوات وموارد عسكرية باكستانية في العاصمة السعودية الرياض، مشددة على أن مهمتها تقتصر على الدفاع عن أراضي المملكة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية مع جماعة الحوثيين في اليمن.
وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، سجاد حيدر خان، للصحفيين إن أعدادًا كبيرة من القوات والموارد الباكستانية موجودة حاليًا في الرياض، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
وأوضح المتحدث أن القوات الباكستانية لن تعبر الحدود لمهاجمة الحوثيين، مؤكدًا أن دورها يتمثل في الدفاع عن الأراضي السعودية، في إشارة إلى أن انتشارها لا يعني، وفق التصريحات الرسمية، المشاركة في عمليات هجومية داخل اليمن.
ويأتي الإعلان وسط تصاعد التوترات في المنطقة، مع استمرار الهجمات المنسوبة إلى الحوثيين والمخاوف من اتساع نطاق المواجهة. كما يسلط الضوء على طبيعة التعاون العسكري بين إسلام آباد والرياض، في وقت تسعى فيه الدول المعنية إلى تعزيز التنسيق الأمني مع تجنب الانجرار إلى مواجهات أوسع.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى اتفاقيات تعاون دفاعي بين باكستان وشركاء إقليميين، بينها السعودية وتركيا. غير أن طبيعة هذه الترتيبات ونطاق الالتزامات العسكرية التي تتضمنها يحتاجان إلى التمييز بين ما ورد في الاتفاقات المعلنة وما يتعلق بالانتشار الحالي للقوات الباكستانية.
مقتل طيار سعودي وتضرر طائرة في مطار الرياض
وفي تطور منفصل، أعلنت الخطوط الجوية السعودية مقتل أحد طياريها وتضرر إحدى طائراتها إثر حادثة قالت إنها وقعت في مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
وقالت الشركة في بيان إن الحادثة أسفرت عن مقتل أحد منسوبيها، فضلًا عن تضرر طائرة كانت موجودة على أرض المطار، مؤكدة أنه لم يكن على متنها ركاب وقت وقوع الحادثة.
وفي بيان لاحق، نعت الخطوط السعودية قائد الطائرة حمود بن علي الكلثمي، الذي قالت إنه قُتل في الهجوم. ولم تتضمن المعلومات الواردة تفاصيل كافية لتحديد طبيعة الهجوم أو الجهة المسؤولة عنه بصورة مستقلة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن المنشآت الحيوية والمطارات في المملكة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية. ومن شأن استهداف منشآت مدنية أو مرافق للطيران، إذا تأكدت تفاصيله، أن يثير مخاوف إضافية بشأن سلامة حركة النقل الجوي والعاملين والمسافرين.
ويعكس الإعلان الباكستاني حرص إسلام آباد على تأكيد الطابع الدفاعي لوجود قواتها في السعودية، بينما تبقى تفاصيل الانتشار وحجم القوات والمهام المحددة الموكلة إليها بحاجة إلى مزيد من المعلومات الرسمية.










