أصدرت جماعة الحوثيون تحذيرا أمنيا جديدا موجها لكافة شركات الملاحة الجوية الدولية والخبراء والعاملين والمسافرين، داعية إياهم إلى تجنب استخدام الأجواء والمطارات داخل المملكة العربية السعودية، باعتبارها “مسرحا للعمليات العسكرية ومعرضة للاستهداف المباشر”.
تحذيرات صريحة واستثناء المشاعر المقدسة
وأوضح المتحدث العسكري باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع، في بيان رسمي، ضرورة التعاطي مع هذه التهديدات بأقصى درجات الجدية، محذرا من التواجد في كافة المطارات السعودية باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة اللذين جرى استثناؤهما من نطاق العمليات الاستهدافية.
وقال البيان العسكري: “إن القوات المسلحة تجدد تحذيرها لكافة الشركات الملاحية الجوية والخبراء والموظفين والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية لأنها معرضة للاستهداف، باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة”.
وأضاف البيان: “نهيب بالجميع لأخذ تحذيراتنا على محمل الجد، ونحمل السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات ناجمة عن عمليات الاعتراض الدفاعية الفاشلة”.
معادلات الردع وتحييد المنشآت المدنية
وأكدت الجماعة في بيانها أنها ماضية في فرض وتثبيت المعادلات العسكرية المعلنة، وفي مقدمتها معادلات “المطار بالمطار، والحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”، حتى تحقيق أهدافها السياسية والعسكرية بالكامل.
ويأتي هذا التهديد المباشر عقب استهدافات سابقة طالت مطارات سعودية حيوية، ورغم تصاعد وتيرة التصعيد الميداني، أشارت الجماعة في بيانها إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن تحييد كافة المنشآت والأعيان المدنية من الصراع المتواصل بين الأطراف المتحاربة في المنطقة.










