تل أبيب- المنشر_الاخباري
يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحسب تقارير إعلامية، إلى الاستفادة من تصاعد التهديدات التي يمثلها الحوثيون في اليمن لدفع جهود تطبيع العلاقات مع السعودية، عبر محاولة إقناع واشنطن بالتوسط لدى الرياض لقبول دور إسرائيلي في مواجهة الجماعة.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «المونيتور» في 18 سبتمبر 2026، نقلًا عن مصدرين سياسيين إسرائيليين، تحاول حكومة نتنياهو استثمار الضغوط الأمنية التي تواجهها السعودية بسبب هجمات الحوثيين، من خلال عرض تقديم مساعدات استخباراتية، وربما إجراء مشاورات عسكرية، بشأن سبل التعامل مع التهديد القادم من اليمن.
وأشار التقرير إلى أن نتنياهو يأمل في توظيف أي تقدم في هذا الملف لدفع مسار تطبيع العلاقات مع الرياض، وتقديمه باعتباره إنجازًا دبلوماسيًا، فيما لا تزال السعودية تربط إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل بإحراز تقدم نحو إقامة دولة فلسطينية.
تحركات أمريكية ومقترحات للتعاون الأمني
وتأتي هذه التطورات في ظل اتصالات بشأن سبل دعم القدرات الدفاعية السعودية في مواجهة الحوثيين، مع تزايد المخاوف من اتساع نطاق الهجمات وتأثيرها على أمن البحر الأحمر والممرات البحرية الحيوية.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن مناقشات بوساطة القيادة المركزية الأمريكية بشأن تقديم مساعدة استخباراتية للسعودية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى دعم أمن حلفائها وتجنب الانخراط المباشر في مواجهة عسكرية أوسع.
موقف الرياض من التطبيع
وتواجه أي خطوة نحو تعاون عسكري معلن بين السعودية وإسرائيل تعقيدات سياسية، في ظل الموقف السعودي المعلن بشأن القضية الفلسطينية وشروط تطبيع العلاقات.
وفي المقابل، ترى حكومة نتنياهو أن التعاون الأمني في مواجهة الحوثيين قد يفتح مجالًا لتقارب أوسع، لكن التقارير المتاحة لا تثبت التوصل إلى اتفاق بشأن مشاركة إسرائيل عسكريًا في اليمن.
كما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من صحة ما يُتداول بشأن استخدام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حق النقض ضد المقترح المشار إليه؛ لذلك ينبغي التعامل مع هذه الجزئية باعتبارها معلومة منسوبة وغير مؤكدة، لا قرارًا رسميًا معلنًا.











