دشنت جمهورية كولومبيا، اليوم الأربعاء، سفارتها الرسمية في مدينة القدس، لتنضم بذلك إلى قائمة ضيقة ومحدودة من الدول التي نقلت تمثيلها الدبلوماسي لدى إسرائيل إلى المدينة المحتلة، في خطوة تشكل تحولا بارزا في المسار الدبلوماسي لبغوتا.
مراسم الافتتاح وإعادة العلاقات
وشهد حفل الافتتاح توقيع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر على السجل الذهبي للسفارة بحضور نظيره الكولومبي عمر بولا.
ووصف ساعر هذا الحدث بأنه “يوم مهم لدولة إسرائيل ولمدينة القدس”، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل “بداية عصر ذهبي في العلاقات بين البلدين”.
وجاءت مبادرة نقل السفارة بقرار من الرئيس الكولومبي المحافظ أبيلاردو دي لا إسبيريا، المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في إطار مساعيه لترميم العلاقات التي قطعت عام 2024 في عهد الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو على خلفية الحرب في قطاع غزة.
ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الكولومبي أن العلاقات بين البلدين “ما كان ينبغي أن تقطع أبدا”، مشددا على أن إسرائيل تشكل شريكا استراتيجيا لبغوتا.
الإجماع الدولي ووضع القدس
وتبقي غالبية دول العالم سفاراتها في تل أبيب التزاما بالقرارات الدولية؛ إذ لا تعترف الأمم المتحدة بضم إسرائيل للقدس الشرقية عقب حرب عام 1967.
وتقتصر قائمة الدول التي تمتلك سفارات في القدس على عدد محدود يشمل الولايات المتحدة، غواتيمالا، هندوراس، كوسوفو، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، فيجي، نauru، وأرض الصومال. وكشف الخارجية الإسرائيلية عن ترتيبات قائمة لنقل سفارة جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى القدس قريبا.










