أقدمت عليه ما تعرف بـ “حكومة الدعم السريع” في نيالا ضد جمهورية مصر العربية لدى الاتحاد الأفريقي، وذلك على خلفية حادثة منطقة “الدهابة” الواقعة على الحدود الشريطية المشتركة بين مصر والسودان.
طالب بوقف العمليات وجلسة طارئة
ودعت حكومة الدعم السريع، في خطاب رسمي وجهت نسخا منه إلى رئيس مجلس السلم والأمن الأفريقي ورئيس اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، إلى عقد جلسة طارئة لمجلس السلم والأمن لبحث ما وصفته بالاعتداءات وتداعيات التمدد العسكري الخارجي في النزاع السوداني الداخلي. كما طالبت السلطات المصرية بالوقف الفوري للعمليات الحدودية وتقديم إيضاحات رسمية عاجلة ومسبباتها القانونية.
دعوات لتقصي الحقائق واستجابة إنسانية
وطالب الخطاب أيضا بتشكيل بعثة أفريقية مستقلة لتقصي الحقائق، أو التنسيق لتشكيل لجنة مشتركة مع الأمم المتحدة، للتحقيق الميداني في الهجمات المسجلة خلال شهري يونيو وأكتوبر من العام الجاري 2026 وتحديد المسؤوليات القانونية عنها.
وشددت المذكرة المقدمة للاتحاد الأفريقي على ضرورة تنسيق استجابة إنسانية وطبية عاجلة لعلاج الجرحى وتوفير الإمدادات وتأمين وصول المساعدات للفارين والعالقين في المناطق الجبلية الوعرة، فضلا عن إقرار آليات لدعم وجبر الأضرار للضحايا وعائلاتهم عبر التعويض والتأهيل، مع إحالة كافة مخرجات التحقيق المرتقبة إلى الجهات القضائية المختصة.










