واشنطن- المنشر_الاخباري
كشفت مجلة «بوليتيكو» أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سأل حلفاءه عن آرائهم بشأن إمكانية استبدال سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض، وناقش أسماء محتملة لخلافتها، وسط تقارير عن تراجع نتائج استطلاعات الرأي وتصاعد الخلافات داخل الدائرة المحيطة به.
وبحسب التقرير، فإن بعض الشخصيات داخل المعسكر الجمهوري تسعى إلى إضعاف موقع وايلز، من خلال لفت انتباه ترامب إلى تقارير سلبية تتعلق بأفراد من عائلتها وأشخاص مقربين منها، في وقت تواجه فيه الإدارة ضغوطاً سياسية متزايدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وضمت الأسماء التي طُرحت كخيارات محتملة لخلافة وايلز ستيفن ميلر، نائب كبير موظفي البيت الأبيض، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وبيل بولتي المسؤول عن ملف الإسكان، ورئيس مجلس النواب السابق كيفن مكارثي، إلى جانب راندي ليفين، رئيس نادي نيويورك يانكيز. ولم يُعلن عن اتخاذ قرار نهائي بشأن تغيير وايلز أو اختيار بديل لها.
في المقابل، نفى ترامب ما ورد في التقرير، واصفاً إياه بأنه «أخبار كاذبة تماماً»، مؤكداً أن وايلز لا تزال تحظى بثقته الكاملة. كما دافع عن دورها في إدارته، في وقت تستمر فيه التكهنات بشأن مستقبلها داخل البيت الأبيض.
ويأتي التقرير وسط أجواء من التوتر داخل الدائرة المحيطة بالرئيس الأميركي، مع تداول تقارير عن خلافات بين بعض مستشاريه وتنافسهم على النفوذ. ومع ذلك، لا يوجد إعلان رسمي يؤكد أن ترامب قرر إقالة وايلز أو إجراء تغيير في منصبها.











