بغداد- المنشر_الاخباري
شهدت العاصمة العراقية بغداد، اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، انفجارًا داخل مخزن للعتاد في أحد مقار هيئة الحشد الشعبي شرقي القناة، وسط تضارب في المعلومات الأولية بشأن الخسائر البشرية، بعد إعلان الهيئة عدم تسجيل أضرار بشرية، مقابل تقارير إعلامية نقلت عن مصادر أمنية وقوع إصابات.
وقالت هيئة الحشد الشعبي، في بيان، إن الانفجار نجم عن انفجار كدس من العتاد التالف داخل أحد مقارها شرقي القناة في بغداد، مؤكدة عدم تسجيل خسائر بشرية حتى وقت صدور البيان، مع الإشارة إلى احتمال صدور معلومات إضافية لاحقًا.
مصادر أمنية تتحدث عن إصابات
في المقابل، نقلت وكالة «شفق نيوز» عن مصدر أمني أن أربعة من عناصر الحشد الشعبي أصيبوا جراء الانفجار، مشيرة إلى أن بعض الإصابات وُصفت بالخطيرة.
كما أوردت صحيفة «الشرق الأوسط»، في تحديث لاحق، نقلًا عن مصادر أمنية وطبية، معلومات عن مقتل أحد عناصر الحشد الشعبي وإصابة أربعة آخرين.
ولم تتطابق هذه المعلومات مع الحصيلة الأولية التي أعلنتها الهيئة، ما يجعل الحصيلة النهائية بحاجة إلى تأكيد رسمي واضح.
دوي انفجار وتصاعد أعمدة الدخان
وأفاد سكان لوكالة «فرانس برس» بسماع دوي انفجار قوي في المنطقة، بالتزامن مع تصاعد الدخان من موقع الحادث.
ولم تتضح، وفق المعلومات المتاحة، جميع ملابسات الانفجار أو حجم الأضرار المادية التي لحقت بالمقر، فيما لم يثبت أن الحادث ناجم عن استهداف خارجي، إذ عزت هيئة الحشد الشعبي الانفجار إلى عتاد تالف داخل الموقع.
حوادث سابقة في مستودعات الأسلحة العراقية
ويأتي الحادث في وقت شهدت فيه مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة في العراق انفجارات وحرائق خلال فترات سابقة، كما تعرضت مقار تابعة لفصائل ضمن الحشد الشعبي لضربات نُسبت إلى الولايات المتحدة خلال مراحل مختلفة من التوتر الإقليمي.
وتأسست هيئة الحشد الشعبي عام 2014 للمشاركة في القتال ضد تنظيم داعش، وأصبحت لاحقًا جزءًا من المنظومة العسكرية العراقية، وتضم تشكيلات وفصائل متعددة.
وتبقى أسباب الانفجار والحصيلة النهائية للخسائر البشرية من أبرز التفاصيل التي تنتظر التأكيد، في ظل اختلاف المعلومات الأولية الصادرة عن الهيئة وما نقلته وسائل إعلام عن مصادر أمنية.










