• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
السبت, أكتوبر 17, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

بعد خلافات يناير.. تقارب سعودي إماراتي جديد لمواجهة الحوثيين في اليمن

by جواد الراصد
أكتوبر 17, 2026
in أخبار رئيسية, خبر عاجل, عربي
Share on Twitter

أبوظبي- المنشر_الاخباري

تتجه السعودية والإمارات، وفق تقرير صحفي حديث، نحو استعادة التنسيق العسكري في اليمن، بعد أشهر من الخلافات التي أدت إلى تراجع الدور الإماراتي في الصراع، وسط تقدم ميداني للحوثيين وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتهديد أمن المنطقة.

أخبار تهمك

مسئول أمريكى سابق : موسكو تستخدم الورقة النووية للضغط على الغرب ودفعه إلى تقليص دعمه لأوكرانيا

ملك المغرب يترأس مجلساً وزارياً لمناقشة موازنة 2027

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من عناصر حماس في غزة ويتهمهم بالتخطيط لهجمات جديدة

وذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية، في تقرير نشرته اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، نقلًا عن مصادر يمنية، أن الإمارات وافقت على استئناف تقديم الدعم المالي لقوات يمنية تقاتل الحوثيين في جنوب البلاد، في مقابل موافقة السعودية على توفير غطاء جوي لهذه القوات. ولم يصدر تأكيد رسمي من الحكومتين السعودية والإماراتية بشأن ما أورده التقرير حتى الآن.

ألوية العمالقة في قلب التفاهم المحتمل

بحسب التقرير، يتركز الدعم الإماراتي المحتمل على القوات الجنوبية، وفي مقدمتها ألوية العمالقة، التي سبق أن تلقت تدريبًا وتمويلًا من أبوظبي، وتُعد من أبرز التشكيلات العسكرية المشاركة في المواجهات ضد الحوثيين.

وبرز دور هذه القوات مجددًا خلال العمليات العسكرية التي انطلقت مطلع أكتوبر الجاري قرب مضيق باب المندب، بالتنسيق مع قوات تابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا. وتهدف العمليات، وفق تقارير إعلامية، إلى استعادة مناطق استراتيجية وتعزيز مواقع القوات المناهضة للحوثيين على الساحل الغربي.

ويأتي الحديث عن استئناف التمويل الإماراتي المحتمل في وقت تواجه فيه القوات المناهضة للحوثيين تحديات ميدانية، بينما تسعى الحكومة اليمنية إلى توسيع نطاق عملياتها العسكرية في مناطق عدة.

خلافات يناير ألقت بظلالها على العلاقات

وتعود جذور التوتر بين الرياض وأبوظبي إلى يناير 2026، عندما اندلعت مواجهات بين قوات مدعومة من الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي من جهة، وقوات موالية للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية من جهة أخرى.

وأدت تلك التطورات إلى هزيمة القوات المرتبطة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وتصاعد الخلاف بشأن مستقبل جنوب اليمن وترتيبات السيطرة الأمنية والسياسية فيه. وأعقب ذلك تراجع الدور الإماراتي المباشر في اليمن ووقف تدفقات التمويل التي كانت تقدمها أبوظبي لبعض التشكيلات المسلحة، وفق التقرير.

وكان الخلاف بين البلدين لا يتعلق فقط بإدارة المواجهة مع الحوثيين، بل امتد إلى مستقبل الجنوب اليمني، ومطالب القوى الانفصالية باستعادة دولة جنوب اليمن السابقة، التي كانت قائمة قبل الوحدة عام 1990.

تقدم الحوثيين يفرض حسابات جديدة

ويأتي الحديث عن تقارب سعودي إماراتي محتمل بالتزامن مع تصاعد الضغوط العسكرية على القوات المناهضة للحوثيين. وأشار تقرير «الغارديان» إلى أن تقدم الحوثيين أثار مخاوف لدى أطراف إقليمية، خصوصًا مع استمرار الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف السعودية.

كما أفادت تقارير حديثة بوقوع هجمات قرب منشآت حيوية في عدن، بينها مطار المدينة، في مؤشر على هشاشة الوضع الأمني واتساع المخاطر التي تواجه الحكومة اليمنية والقوات المتحالفة معها.

وفي هذا السياق، قد يشكل استئناف التمويل الإماراتي، إذا تأكد، وسيلة لإعادة تنشيط بعض التشكيلات المسلحة التي تمتلك خبرة ميدانية، بينما يوفر الدعم الجوي السعودي عنصرًا إضافيًا في العمليات ضد الحوثيين.

لكن طبيعة هذا التنسيق المحتمل، وحدود المشاركة السعودية، وحجم التمويل الإماراتي، لم تتضح بعد بصورة مستقلة.

مستقبل الجنوب يظل نقطة خلاف

وعلى الرغم من مؤشرات التقارب المحتمل، فإن الخلافات بشأن مستقبل جنوب اليمن لا تزال قائمة. فالمجلس الانتقالي الجنوبي وقوى مرتبطة به يتمسكان بمطالب تتعلق بتقرير المصير والانفصال، في حين تسعى الحكومة اليمنية والسعودية إلى توحيد التشكيلات العسكرية ضمن إطار سياسي وعسكري أكثر مركزية.

وقد يشكل هذا التباين عقبة أمام بناء تحالف موحد ومستقر، حتى إذا توصلت الرياض وأبوظبي إلى تفاهمات بشأن مواجهة الحوثيين.

وبالتالي، فإن أي عودة للتنسيق بين البلدين لن تعني بالضرورة انتهاء الخلافات السابقة، بل قد تعكس تقاطعًا مؤقتًا للمصالح فرضته التطورات الميدانية، والحاجة إلى احتواء تقدم الحوثيين وحماية المصالح الأمنية والإقليمية.

Tags: أخبار عاجلهألوية العمالقةالإماراتالحوثيونالسعوديةالصراع اليمنيالعلاقات السعودية الإماراتية.الغطاء الجويالمجلس الانتقالي الجنوبيالمنشرالمنشر _الاخبارىاليمنباب المندب
Previous Post

ألمانيا تعتقل تركيين بشبهة تنفيذ مخطط تخريبي مرتبط بروسيا استهدف منشأة «ستارلينك» في بولندا

Next Post

الغارديان: خطة روسية سرية لاستهداف البنية التحتية الأوكرانية وجعل المدن غير صالحة للسكن

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

مسئول أمريكى سابق : موسكو تستخدم الورقة النووية للضغط على الغرب ودفعه إلى تقليص دعمه لأوكرانيا

by جواد الراصد
أكتوبر 17, 2026

موسكو- المنشر_الاخباري اعتبر كورت فولكر، السفير الأميركي السابق لدى حلف...

Read moreDetails

ملك المغرب يترأس مجلساً وزارياً لمناقشة موازنة 2027

أكتوبر 17, 2026

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من عناصر حماس في غزة ويتهمهم بالتخطيط لهجمات جديدة

أكتوبر 17, 2026

ماكرون يتوعد بملاحقة المتورطين في التخريب والنهب وسط تصاعد الاحتجاجات في فرنسا

أكتوبر 17, 2026

800 ألف متظاهر في شوارع فرنسا احتجاجاً على غلاء المعيشة ومطالبات بتحسين الأجور

أكتوبر 17, 2026

احتجاجات واسعة في تونس تنديداً بملاحقة المعارضين وتدهور الأوضاع المعيشية

أكتوبر 17, 2026
Next Post

الغارديان: خطة روسية سرية لاستهداف البنية التحتية الأوكرانية وجعل المدن غير صالحة للسكن

حكومة الوحدة الليبية تتحرك لإشراك البلديات في المسار الأممي وتمهيد الطريق للانتخابات

فيصل بن فرحان والصفدى يبحثان تطورات المنطقة وتعزيز التنسيق المشترك

أخر الأخبار

مسئول أمريكى سابق : موسكو تستخدم الورقة النووية للضغط على الغرب ودفعه إلى تقليص دعمه لأوكرانيا

أكتوبر 17, 2026

ملك المغرب يترأس مجلساً وزارياً لمناقشة موازنة 2027

أكتوبر 17, 2026

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من عناصر حماس في غزة ويتهمهم بالتخطيط لهجمات جديدة

أكتوبر 17, 2026

ماكرون يتوعد بملاحقة المتورطين في التخريب والنهب وسط تصاعد الاحتجاجات في فرنسا

أكتوبر 17, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس