لندن – المنشر_الاخباري
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي أنباءً عن وفاة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في مستشفى بالعاصمة الصينية بكين، عقب مزاعم عن تعرضه لنزيف دماغي حاد ودخوله في غيبوبة، وسط غياب أي تأكيد رسمي أو أدلة مستقلة تثبت صحة هذه الروايات.
وذكرت شبكة «جيو نيوز» الباكستانية، في تقرير نشرته اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، أن الشائعات المتداولة تزعم نقل كيم جونغ أون إلى مستشفى كلية بكين يونيون الطبية لتلقي العلاج الطارئ، بعد تعرضه لنزيف دماغي خطير. وأشار التقرير إلى أن بعض الحسابات على الإنترنت ذهبت إلى حد الإعلان عن وفاته، رغم عدم وجود أدلة موثوقة تدعم هذه الادعاءات.
وبحسب الروايات المتداولة، فإن الزعيم الكوري الشمالي نُقل إلى بكين بسبب خطورة حالته الصحية، إلا أن هذه المعلومات لم تُدعَم بسجلات طبية أو أدلة مستقلة تثبت نقله إلى المستشفى أو تعرضه للنزيف الدماغي المزعوم.
ولم تعلن السلطات في كوريا الشمالية أو الصين عن وقوع حالة طبية طارئة تخص كيم جونغ أون، ما يجعل الأنباء المتعلقة بوفاته أو دخوله في غيبوبة غير مؤكدة حتى الآن.
وأفادت تقارير إعلامية بأن وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية نشرت صورًا لكيم جونغ أون خلال زيارة لمتحف دفاعي في أكتوبر، برفقة زوجته ري سول جو وابنته كيم جو آي. كما تناولت وكالة رويترز زيارته للمتحف الذي عرض أسلحة كورية شمالية، بينها صاروخ باليستي عابر للقارات.
ولا تحسم هذه الصور الوضع الصحي الحالي للزعيم الكوري الشمالي، لكنها توثق ظهوره في نشاط رسمي قبل انتشار الشائعات الأخيرة.
وأعادت المزاعم المتداولة فتح النقاش بشأن مستقبل القيادة في كوريا الشمالية، في ظل تزايد ظهور ابنة كيم جونغ أون في المناسبات الرسمية، إلى جانب النفوذ السياسي الذي تتمتع به شقيقته كيم يو جونغ.
لكن الحديث عن انتقال السلطة أو تولي أحد أفراد العائلة القيادة يظل تكهنًا في غياب أي إعلان موثوق يؤكد وفاة الزعيم أو عجزه عن ممارسة مهامه.
وحتى الآن، لا توجد أدلة موثوقة تؤكد وفاة كيم جونغ أون في بكين، كما لم يثبت رسميًا تعرضه لنزيف دماغي أو دخوله في غيبوبة. وتبقى المزاعم المتداولة غير مؤكدة، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها خبر وفاة ثابتًا قبل ظهور أدلة موثوقة أو إعلان رسمي.









