أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، عن وقوع حادث أمني واستجابة عسكرية بين ناقلة نفط وقوات عسكرية على بُعد 121 ميلاً بحرياً شرق ميناء الدقم العماني، في موقع يقع ضمن مياه بحر العرب خارج حدود مضيق هرمز.
وأوضحت الهيئة البريطانية في تحذير رسمي صنفته بـ “المؤكد” أن الناقلة تعرضت لاشتباك مباشر في إطار النشاط العسكري المتصاعد بالمنطقة، مشيرةً إلى أن السلطات المختصة على دراية تامة بالوضع وأن التحقيقات جارية لمتابعة التطورات، مع توجيه نصائح مشددة للسفن المارة بضرورة توخي الحذر والالتزام بآخر التحديثات الأمنية.
رواية الحرس الثوري: التفجير بالألغام وإسقاط مسيّرة أمريكية
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الثلاثاء، اندلاع النيران في ناقلتي نفط جنوب مضيق هرمز، مؤكداً أنهما تعرضتا لتفجير عبر ألغام بحرية زرعتها قواته في مسار وصفه بـ “الممر غير القانوني” عقب مخالفتهما للأنظمة الملاحية وإغلاقهما لأنظمة التتبع والرادار. وأفاد البيان الإيراني بأن كل ناقلة كانت تحمل نحو مليوني برميل من النفط الخام قبل إيقافهما.
وفي التطورات الميدانية الموازية، أضاف الحرس الثوري أن دفاعاته الجوية تمكنت ليل الاثنين من رصد وإسقاط طائرة مسيّرة أمريكية استطلاعية من طراز “إم كيو-9” (MQ-9) تحمل الرقم 54 أثناء تحليقها في أجواء المضيق.
واشنطن تؤكد إحباط المحاولات والجاهزية العسكرية
في المقابل، أكد الكابتن نيكولاس ديليو، قائد حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جورج واشنطن” (USS George Washington)، أن القوات الأمريكية تمكنت من التصدي وإحباط عدة محاولات إيرانية لاستهداف سفن تجارية بالقرب من مضيق هرمز.
وأوضح ديليو، خلال جولة إعلامية على متن حاملة الطائرات التابعة للأسطول الخامس الأمريكي، أن الجاهزية الدفاعية والتدريبات المستمرة لمواجهة تهديدات الصواريخ والمسيرات ساهمتا في حماية القطع البحرية، دون أن يكشف عن تفاصيل أرقام تلك الهجمات أو طبيعة جميع السفن المستهدفة، وسط تعذر التحقق المستقل من نتائج العمليات الميدانية المعلنة من الطرفين.











