طهران – المنشر_الاخباري
أكد تصريح منسوب إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تمسك طهران بالاحتفاظ بموادها النووية المخصبة داخل البلاد، رافضاً نقل أي جزء منها إلى الخارج، في ظل استمرار الخلاف مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني وشروط التوصل إلى تسوية.
وجاء في التصريح المنسوب إلى رضائي: «لن تغادر إيران أي ذرة من المواد النووية المخصبة تحت أي ظرف من الظروف»، في موقف يعكس تشدد طهران إزاء مسألة نقل مخزون اليورانيوم المخصب إلى خارج أراضيها، وهي إحدى القضايا الحساسة في المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي.
ولم أتمكن من التحقق بصورة مستقلة من صدور هذه العبارة تحديداً عن رضائي. لكن وكالة الأناضول نقلت في 8 أكتوبر 2026 عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، رفض طهران التخلي عن تخصيب اليورانيوم أو تسليم مخزونها من المواد المخصبة، مؤكداً تمسك بلاده بما تصفه بحقها في مواصلة الأنشطة النووية السلمية.
ويأتي هذا الموقف وسط تعثر الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، مع استمرار الخلاف بشأن البرنامج النووي والعقوبات والتطورات الأمنية في المنطقة. وكانت إيران قد طرحت، وفق تقارير صحفية، شروطاً للتوصل إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة، بينما أصرت واشنطن على معالجة الملف النووي ضمن أي اتفاق محتمل.
ويظل مصير مخزون اليورانيوم المخصب ومستويات التخصيب والضمانات المتعلقة بطبيعة البرنامج النووي من أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين، في وقت تؤكد فيه طهران تمسكها بحقها في التخصيب، بينما تطالب الولايات المتحدة بقيود وضمانات تحول دون استخدام البرنامج في إنتاج أسلحة نووية.










