صنعاء- المنشر_الاخباري
تعرض مطار الريان الدولي في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، الأربعاء، لهجوم بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، بالتزامن مع استهداف محيط ميناء الضبة النفطي في المحافظة، في تصعيد عسكري جديد يستهدف منشآت حيوية في جنوب البلاد.
وأفادت مصادر محلية وأمنية بسماع انفجارات في محيط مطار الريان، فيما أعلنت السلطة المحلية في حضرموت تعرض المطار لهجوم بعدد من الطائرات المسيّرة والصواريخ، محمّلة جماعة الحوثيين مسؤولية الهجوم.
وأشارت معلومات متداولة إلى إطلاق صواريخ باليستية باتجاه المطار، في حين لم تتضح على الفور حصيلة الأضرار الناجمة عن الهجوم، ولم ترد معلومات مؤكدة بشأن وقوع ضحايا.
وفي تطور متصل، أفادت مصادر يمنية بتعرض محيط ميناء الضبة النفطي في مديرية الشحر بمحافظة حضرموت لهجوم بطائرات مسيّرة، وسط مخاوف من انعكاسات التصعيد على أمن المنشآت النفطية وحركة النقل والإمدادات.
ولم تتوفر معلومات مؤكدة بشأن حجم الأضرار التي لحقت بمحيط الميناء، أو مدى تأثر عملياته بالهجوم.
تطورات أمنية متزامنة
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في اليمن، وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهات لتشمل منشآت حيوية ومواقع استراتيجية في عدد من المحافظات.
وعلى الصعيد الإقليمي، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير طائرات مسيّرة قالت إنها أُطلقت باتجاه المملكة، بينها مسيّرات في المنطقة الشرقية ومنطقة المدينة المنورة.
وتكتسب محافظة حضرموت أهمية استراتيجية واقتصادية نظراً لاحتضانها منشآت نفطية وموانئ مهمة، فيما يمثل مطار الريان منفذاً جوياً رئيسياً لمدينة المكلا والمناطق المحيطة بها.
ويثير استهداف محيط المطار والميناء مخاوف من تأثير استمرار التصعيد على أمن المنشآت الحيوية والنشاط الاقتصادي وحركة النقل، في وقت لا تزال فيه التفاصيل النهائية بشأن الأضرار الناجمة عن الهجمات غير واضحة.










