واصلت القوات المسلحة السودانية تحقيق مكاسب عسكرية هامة على الأرض في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، بالتزامن مع تصعيد عسكري ودبلوماسي غير مسبوق بين إثيوبيا وإريتريا، وهو ما يهدد استقرار منطقة القرن الأفريقي ويضع ملف أمن البحر الأحمر والوصول البحري على صفيح ساخن.
وأفادت مصادر عسكرية وتقارير مطابقة بأن القوات المسلحة السودانية نجحت في استعادة السيطرة الكاملة على منطقتي “أوكليلي” في محافظة الكرمك و”بكوري” في محافظة قيسان بإقليم النيل الأزرق، حيث يقع مقر اللواء 13 مشاة.
وتأتي هذه العمليات الميدانية ضمن خطة الجيش الرامية لاسترداد كافة المواقع التي فقد السيطرة عليها سابقا، وسط تصاعد الاشتباكات العنيفة مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال (بقيادة عبد العزيز الحلو وجوزيف توكا).
وكانت الفصائل المسلحة قد سيطرت على تلك المناطق في وقت سابق من العام الحالي، إلا أن الجيش استأنف هجماته المضادة، ليتمكن من إحباط هجمات استهدفت منطقتي “البركة” و”سالي” بالمحور الشرقي، موقعا خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف المهاجمين، شملت الاستيلاء على 15 مركبة قتالية وتدمير خمس أخرى، لتأمين التمركزات القريبة من الحدود الإثيوبية.










