شهدت العاصمة المصرية القاهرة مباحثات ثنائية موسعة بين وزير الخارجية والهجرة المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، ونظيره الكازاخستاني مختار تيلوبيردي، تناولت جملة من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
موقف ثابت تجاه القضية الفلسطينية وأوضاع غزة
وأكد الوزير عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، أن المباحثات ركزت بشكل أساسي على تطورات القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المحورية والمركزية للشرق الأوسط.
وشهد اللقاء اتفاقا كاملا على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، وتنفيذ التعهدات والالتزامات الواردة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب ضمان النفاذ الكامل والآمن واللامشروط للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وجدد وزير الخارجية المصري إدانة بلاده الشديدة لكافة الممارسات الإسرائيلية التي تعرقل وصول المساعدات، فضلا عن رفض التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، والممارسات غير القانونية وغير الأخلاقية التي يرتكبها المستوطنون ضد الشعب الفلسطيني.
التوتر الأمريكي-الإيراني وأمن الملاحة والأمن المائي
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية الأخرى، أوضح عبد العاطي أن الجانبين ناقشا مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران واحتمالات التصعيد العسكري، محذرا من انعكاسات أي تصعيد جديد على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وشحنات الطاقة والأسمدة.
وعلى صعيد ملف المياه والأمن القومي، شدد عبد العاطي على أن نهر النيل يمثل “قضية وجودية وجوهرية لا تفاوض عليها في السياسة الخارجية المصرية وشريان الحياة للشعب”، مجددا رفض مصر القاطع لأي إجراءات أحادية تمس أمنها المائي والغذائي.
كما وجه تحذيرا شديد اللهجة بشأن تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، رافضا أي تحركات غير شرعية للنفاذ إلى البحر الأحمر وخليج عدن على حساب سيادة الدول المشاطئة وسلامة أراضيها.









