طهران- المنشر_الاخباري
وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة باللغة الفارسية إلى الشعب الإيراني، أكد فيها أنه سيواصل الدفاع عن حريات الإيرانيين وحقوقهم، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته يعملان، بالتعاون مع إسرائيل، من أجل مستقبل أفضل للشعبين.
وقال نتنياهو، في رسالة نشرها عبر حسابه على منصة إنستغرام، إنه تلقى العديد من الرسائل من إيرانيين داخل البلاد وخارجها، معربًا عن شكره وتقديره لما وصفه برسائل الدعم التي وصلته، ومؤكدًا أن أصوات الإيرانيين وما يعبرون عنه من آمال ومخاوف تحظى باهتمامه.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الشعب الإيراني يستحق أن يعيش في الحرية والأمن والكرامة، وأن يتمكن الآباء من الاطمئنان إلى عودة أبنائهم سالمين إلى منازلهم، وأن تعيش النساء دون خوف، فيما يتمكن الشباب من التعبير عن أحلامهم والتطلع إلى مستقبل أفضل دون خشية من العواقب.
نتنياهو ينتقد قمع السلطات الإيرانية
وانتقد نتنياهو ما وصفه بالقمع والقتل اللذين يتعرض لهما الإيرانيون على يد السلطات، داعيًا إلى عدم تجاهل المعاناة الإنسانية التي يعيشها المواطنون، بما في ذلك قلق العائلات على أبنائها وتطلع الشباب إلى حياة أكثر حرية.
وقال إنه سيواصل التعبير عن دعمه لحرية الشعب الإيراني وحقوقه، مضيفًا أن العمل المشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهدف، بحسب وصفه، إلى بناء مستقبل أكثر أمنًا وحرية وسلامًا.
كما أعرب عن أمله في أن يأتي يوم ينشأ فيه الأطفال في طهران والقدس في أجواء من السلام، وأن يتمكن الإيرانيون والإسرائيليون من زيارة بلدان بعضهم والتعارف بعيدًا عن الخوف والصراع.
رسالة في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران
وتأتي رسالة نتنياهو في وقت تشهد فيه العلاقات بين إسرائيل وإيران توترًا حادًا، وسط تبادل التهديدات والمخاوف من تجدد المواجهة العسكرية، فيما تحاول الأطراف المعنية التأثير في الرأي العام الإيراني بشأن مستقبل البلاد.
وسبق لنتنياهو أن وجّه رسائل مباشرة إلى الإيرانيين دعاهم فيها إلى السعي نحو مستقبل مختلف، وربط بين المواجهة مع السلطات الإيرانية وإمكانية إحداث تغيير سياسي داخل البلاد.
وتعكس الرسالة الجديدة استمرار المساعي الإسرائيلية للتواصل المباشر مع الإيرانيين، عبر استخدام اللغة الفارسية ومخاطبة تطلعاتهم المتعلقة بالحرية والأمن والحقوق، في وقت تبقى فيه التصريحات السياسية بشأن مستقبل إيران محل خلاف، وسط مخاوف من أن يؤدي التصعيد العسكري إلى تداعيات واسعة على المدنيين في المنطقة.










