لندن – المنشر_الاخباري
عبرت ناقلة النفط والمواد الكيميائية «AK ANA»، التي ترفع علم أنتيغوا وبربودا، مضيق البوسفور في إسطنبول، اليوم الجمعة، بعد تعرضها لهجوم بطائرة مسيّرة في أغسطس الماضي، وسط إجراءات أمنية استدعت تعليق حركة الملاحة البحرية في المضيق مؤقتًا في كلا الاتجاهين.
وجرى تعليق عبور السفن الأخرى خلال مرور الناقلة، في إجراء احترازي لضمان سلامة الملاحة، نظرًا إلى الظروف المرتبطة بالناقلة التي سبق أن تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة.
ورافقت الناقلة خلال عبورها وحدات تابعة للمديرية العامة للسلامة الساحلية التركية، شملت قاطرات الإنقاذ «Kurtarma 8» و«Kurtarma 9» وقاطرة «Nazım Tur»، إلى جانب زورق «Kiyem 3»، لضمان مرورها بأمان عبر المضيق.
عبور تحت إجراءات أمنية مشددة
ووثّقت مشاهد جوية عبور الناقلة «AK ANA» عبر مضيق البوسفور، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية التي تربط البحر الأسود ببحر مرمرة، وتكتسب أهمية كبيرة لحركة التجارة ونقل الطاقة بين المناطق المحيطة.
وجاءت عملية العبور وسط اهتمام بسلامة السفن التي تعرضت لحوادث أمنية في البحر الأسود، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والمخاطر التي تواجه حركة الملاحة البحرية.
ويُعد مضيق البوسفور ممرًا حيويًا لعبور السفن التجارية وناقلات النفط، ولذلك تتخذ السلطات التركية إجراءات تنظيمية وأمنية خاصة عندما تستدعي ظروف عبور إحدى السفن ذلك.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم الذي تعرضت له الناقلة في أغسطس، أو طبيعة الأضرار التي لحقت بها آنذاك.











