استأنفت الجهات الإشرافية المختصة، اليوم الأحد، تسيير قوافل الشاحنات المحملة بالمساعدات الإغاثية المتنوعة من معبر رفح البري إلى معبر كرم أبو سالم، وذلك في إطار الجهود المستمرة لدعم وتلبية الاحتياجات الملحة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وفي سياق متصل، استقبل معبر رفح البري دفعة جديدة من المغادرين للأراضي المصرية في طريق عودتهم إلى القطاع بعد إنهاء إجراءات العبور، بالتزامن مع تجهيز سيارات إسعاف مجهزة لاستقبال دفعة من المصابين والمرضى الفلسطينيين القادمين من غزة لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.
إحصائيات المساعدات الإنسانية والمواد البترولية
وفي تصريحات لمصدر مختص عند معبر رفح، جرى إدخال دفعات جديدة من الشاحنات المحملة بمئات الأطنان من المواد الغذائية الضرورية، والمستلزمات الطبية، والاحتياجات الأساسية، إضافة إلى الخيام والمواد البترولية المقدمة من عدة مؤسسات مصرية وعربية ودولية تحت إشراف الهلال الأحمر المصري.
وأوضح المصدر أن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم منذ 27 يوليو من العام الماضي وحتى الخميس الماضي، بلغ 50 ألفا و607 شاحنات مساعدات إنسانية وإغاثية، بإجمالي حمولة تقدر بنحو 262 ألفا و700 طن تقريبا.
كما بلغ إجمالي عدد شاحنات المواد البترولية 3480 شاحنة منذ بدء الأزمة، محملة بأكثر من 106 آلاف طن من السولار والغاز والبنزين اللازم لتشغيل المستشفيات والأفران في القطاع.
حملة «سنابل العطاء» وقوافل «زاد العزة»
استجابة للأزمة الحادة في الخبز وتعطل المخابز بقطاع غزة، أطلق الهلال الأحمر المصري 280 شاحنة دقيق وسلال غذائية ضمن حملة «سنابل العطاء» لعودة تشغيل المخابز.
وتضمن ذلك الدفع بأكثر من 90 شاحنة دقيق تمهيدا لتسليمها للجنة المصرية لتوزيعها على المخابز، فضلا عن إرسال أكثر من 190 شاحنة على مدار الأسبوع الماضي.
وعلى صعيد متصل، أطلق الهلال الأحمر قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» الثانية بعد القافلة رقم 300، محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية لدعم الأشقاء الفلسطينيين مع اقتراب فصل الشتاء.
وقدمت القافلة رقم 302 من «زاد العزة» أكثر من 3676 طنا من المساعدات المتنوعة، التي شملت الدقيق، والسلال الغذائية، والمستلزمات الإغاثية، والأدوية العلاجية، والمواد البترولية الحيوية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمخابز والمنشآت الأساسية في القطاع.










