طهران – المنشر_الاخباري
أعلن الجيش الإيراني، الأحد، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة له أسقطت طائرة مسيّرة أمريكية من طراز «لوكاس» (LUCAS) فوق مدينة بندر عباس الساحلية جنوبي إيران، في تطور جديد يأتي وسط تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن.
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية عن الجيش قوله إن المسيّرة تعرضت للاستهداف والتدمير بواسطة أنظمة الدفاع الجوي العاملة ضمن شبكة الدفاع الجوي المتكاملة في البلاد. ولم يقدّم الإعلان تفاصيل إضافية بشأن توقيت عملية الاعتراض أو طبيعة المهمة التي كانت تنفذها الطائرة.
ولم يتضمن التقرير المنشور تأكيدًا مستقلًا لواقعة الإسقاط، كما لم يرد فيه تعليق أمريكي يؤكد فقدان مسيّرة من هذا الطراز. وبذلك، يظل الإعلان منسوبًا إلى الجانب الإيراني في انتظار أي معلومات إضافية من واشنطن أو مصادر مستقلة.
ثاني مسيّرة أمريكية تعلن إيران إسقاطها خلال أيام
يأتي الإعلان بعد أيام من قول الحرس الثوري الإيراني إنه أسقط طائرة مسيّرة أمريكية من طراز «إم كيو-9 ريبر» (MQ-9 Reaper) فوق مضيق هرمز في 20 أكتوبر الجاري. وذكرت تقارير إيرانية أن الطائرة دُمّرت خلال عملية اعتراض جوي، إلا أن هذه الواقعة أيضًا لم تحظَ بتأكيد مستقل ضمن التقارير المشار إليها.
ويعكس تكرار الإعلانات الإيرانية عن اعتراض طائرات أمريكية مسيّرة استمرار التوتر العسكري بين البلدين، لا سيما في المناطق القريبة من مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا حيويًا لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
ما طائرة «لوكاس» الأمريكية؟
تُعرف «لوكاس» بأنها منظومة أمريكية منخفضة التكلفة للطائرات المسيّرة الهجومية أحادية الاتجاه، أي إنها مصممة لتنفيذ هجوم عبر الاصطدام بالهدف، بدلًا من العودة إلى قاعدة الإطلاق بعد انتهاء المهمة. وقد أشار مسؤولون إيرانيون سابقًا إلى أن تصميمها يستلهم خصائص من المسيّرة الإيرانية «شاهد-136».
ولم يوضح الإعلان الإيراني ما إذا كانت المسيّرة المزعوم إسقاطها تنفذ مهمة هجومية أو استطلاعية، كما لم يحدد موقع إطلاقها أو الهدف الذي كانت متجهة إليه.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه المواجهة السياسية والعسكرية بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف من أن تؤدي حوادث الاعتراض الجوي المتكررة إلى زيادة احتمالات التصعيد في منطقة الخليج.










