أعلنت السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد، اليوم الثلاثاء، عن نجاح المنظومات الدفاعية في إحباط هجوم وشيك أطلق عبر طائرتين مسيرتين مفخختين استهدفتا حرم السفارة والمنشآت المجاورة لها داخل المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد.
وتعد المنطقة الخضراء من أكثر المناطق تشديدا وحماية في العراق، نظرا لاحتضانها المقار الحكومية السيادية ومقرات البعثات الدبلوماسية الأجنبية والمنظمات الدولية، مما يجعل التهديدات التي تطالها مصدر قلق أمني وسياسي شديد للمؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين.
وتأتي هذه الحادثة امتدادا لسلسلة هجمات متكررة بالصواريخ والمسيرات شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، حيث سبق أن أصابت طائرة مسيرة مجمع السفارة في مارس الماضي مخلفة أضرارا مادية وفق تقارير أمنية.
تحديات أمنية وضغوط سياسية مع تغييرات استخباراتية
وتضع هذه الهجمات المتلاحقة الحكومة العراقية أمام اختبارات حقيقية للحفاظ على أمن البعثات الدبلوماسية، والحد من محاولات تحويل الأراضي العراقية إلى ساحة لتصفية الحسابات والنزاعات الإقليمية والدولية.
وفي سياق متصل بالتطورات الأمنية، أنهى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، يوم أمس الاثنين 26 أكتوبر، تكليف رئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري من مهامه. وبحسب الوثائق الرسمية الصادرة عن مكتب رئيس الوزراء ونشرتها وكالة الأناضول ووسائل إعلام رسمية، فقد دخل القرار حيز التنفيذ فور صدوره مع إبلاغ الجهات المعنية لتنفيذ التغييرات الهيكلية في أجهزة الاستخبارات.









