أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، اليوم الأربعاء، عودة حركة المسافرين والحركة التجارية عبر منفذ “نصيب” الحدودي مع المملكة الأردنية الهاشمية إلى طبيعتها الاعتيادية، بالتوازي مع اتصالات دبلوماسية رفيعة المستوى أكدت على عمق العلاقات الأخوية والحرص على استقرار الحدود المشتركة.
انتظام حركة العبور والتسهيلات الإنسانية
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة، مازن علوش، تأكيده أن حركة المسافرين والشاحنات التجارية عبر المعبر عادت للعمل بشكل كامل اعتبارا من صباح اليوم. وكانت الهيئة قد أعلنت مساء أمس الثلاثاء إغلاق المنفذ مؤقتا بسبب الأوضاع الراهنة والتطورات الميدانية التي شهدتها محافظة درعا.
وأوضح علوش أن الكوادر الجمركية والأمنية واصلت العمل على مدار الساعة رغم قرار الإغلاق المؤقت لاستثناء الحالات الإنسانية والمرضية، وفي مقدمتها حافلات المعتمرين العائدين إلى الوطن؛ حيث استقبل المنفذ أكثر من 1600 معتمر وجرى تأمين عبورهم وسير إجراءاتهم بكل يسر وسهولة.
تنسيق دبلوماسي وتأكيد على التضامن والأمن المشترك
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني لبحث التطورات الميدانية وتعزيز العلاقات الثنائية.
وأكد الوزيران خلال الاتصال على العمق التاريخي للروابط التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على تجاوز كافة العقبات عبر الحوار الصريح والمسؤول، انطلاقا من القناعة الراسخة بترابط أمن البلدين ومصيرهما المشترك. وجدد الصفدي موقف الأردن الثابت باحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها وأمنها، مشددا على أن أمن سوريا واستقرارها يعتبر جزءا لا يتجزأ من أمن المملكة الأردنية الهاشمية.










