اتهم غادي آيزنكوت، زعيم حزب “ياشار”، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحزب “الليكود” بشن حملة منسقة لتشويه نتائج الانتخابات البرلمانية والتشكيك في شرعيتها، مؤكدا أنه لن يسمح بأي محاولة لتعطيل الجلسة الافتتاحية للبرلمان الجديد (الكنيست).
وأوضح آيزنكوت، في تصريحات صحفية تناولت احتمال وجود تدخل أجنبي في العملية الانتخابية، أن تحركات الليكود تأتي نتيجة الإخفاق السياسي وفقدان الأغلبية، قائلا: “من الواضح الآن أن حزب الليكود ونتنياهو قد أطلقا حملة منسقة ومنظمة للتشكيك في نتائج الانتخابات. إنهم يفعلون ذلك لأنهم هزموا ولا يملكون الأغلبية المقنعة”.
تأكيد سيادة القانون ورفض التعطيل
وشدد زعيم حزب “ياشار” على التزامه بالمسار الدستوري والمؤسسي داخل إسرائيل، قائلا: “سيادة القانون قائمة ومستمرة في إسرائيل، ولن أسمح بأي تعطيل -ولو كان بسيطا- لحفل أداء اليمين الدستورية لأعضاء البرلمان الجدد وفق المواعيد المحددة والجدول الزمني المقرر”.
وفيما يتعلق بالتحقيقات الجارية حول الشبهات الأمنية، أشار آيزنكوت إلى اجتماعه مع مدير جهاز الأمن العام (الشاباك) ورئيس لجنة الانتخابات المركزية، مؤكدا أنه لا يزال من المبكر حسم الموقف أو الجزم بحجم التدخل الأجنبي وما إن كان قد وقع بالفعل، داعيا إلى ترك التحقيقات تسير في مجراها دون أي ضغوط أو تدخلات سياسية.
شبهات التدخل الخارجي وأجندة الحزب
وحذر آيزنكوت من خطورة المحاولات الخارجية للتأثير على المسار السياسي، موضحا: “إن التدخل الأجنبي في الانتخابات الإسرائيلية يعد أمرا خطيرا وغير مقبول بأي شكل، لا سيما إذا كان مرتبطا بدول مثل قطر التي تمول حركة حماس والإرهاب. يجب التحقيق بكل حزم لمعرفة ما إذا كانت هناك محاولات فعلية للتأثير على الانتخابات، وتحديد الأطراف التي تصرفت من خلالها”.
وعلى صعيد البرنامج السياسي والتنفيذي، أعلن زعيم حزب “ياشار” أن الفرق الفنية للحزب تضع حاليا اللمسات الأخيرة على عدة تشريعات وبرامج، تشمل وضع خطط شاملة للخدمة العسكرية والعامة لتشمل جميع المواطنين الإسرائيليين.
و تشكيل لجنة تحقيق حكومية ورسمية لكشف كافة ملابسات هجمات 7 أكتوبر، وإعادة هيكلة وتحديث آلية الميزانية العامة للبلاد.









