أكد نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، على التأثير المباشر والخطير للهجمات المسلحة التي تستهدف السفن التجارية وتعطيل حركة التجارة البحرية على الأمن الغذائي وسلاسل إمداد الطاقة عالمياً.
وشدد الخريجي على أن تأمين وحماية حركة الملاحة البحرية في الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها البحر الأحمر ومضيق باب المندب ومضيق هرمز، يمثل مسؤولية دولية وإقليمية مشتركة تتطلب تعزيز مجالات التعاون والتنسيق لمواجهة المخاطر والتهديدات القائمة.
إدانة التصعيد الحوثي ودعم الاستقرار الإقليمي
وجدد نائب وزير الخارجية السعودي إدانة المملكة العربية السعودية لانتهاكات المليشيات الحوثية والتصعيد الإرهابي المتواصل الذي يستهدف الداخل اليمني والشعب اليمني، إلى جانب التهديدات المباشرة الموجهة ضد أراضي المملكة ومصالحها.
وأوضح أن هذه الأعمال تخالف القوانين الدولية وتزيد من حدة التوتر في المنطقة، مما يعرقل جهود تحقيق الاستقرار الشامل وإحلال السلام.
موقف ثابت تجاه سيادة سوريا ولبنان
وفي سياق آخر تناول الأوضاع الإقليمية، أكد الخريجي موقف الرياض الثابت والداعم للسيادة الوطنية للشعب السوري ووحدة أراضيه، مشيراً إلى استعداد المملكة ووقوفها بجانب مساعي وإجراءات إعادة إعمار البلاد وتثبيت دعائم استقرارها.
كما جدد الخريجي دعم المملكة للحكومة اللبنانية الشرعية وجهودها المباشرة في بسط وتوسيع سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، مشدداً على أهمية حصر السلاح في يد المؤسسات والأجهزة الأمنية القانونية التابعة للدولة، معرباً في الوقت ذاته عن رفض المملكة القاطع لأي اعتداءات أو خروقات تمس سيادة الدول العربية واستقلالها.













