أظهرت أحدث استطلاعات الرأي التي أجرتها صحيفة “نيويورك تايمز” بالتعاون مع جامعة “سيينا” تقدم المرشحين الديمقراطيين في سبع سباقات انتخابية رئيسية ومنافسة لمجلس الشيوخ الأمريكي، وذلك في المرحلة الأخيرة المقررة قبيل انطلاق انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026.
وتكتسب هذه النتائج أهمية استثنائية نظراً لكونها تشمل ولايات صوّتت لصالح الرئيس دونالد ترمب بفوارق كبيرة تجاوزت 10 نقاط مئوية في انتخابات 2024، مما يهدد الأغلبية الحالية للجمهوريين (53 مقابل 47 مقعداً) حيث يحتاج الديمقراطيون إلى كسب 4 مقاعد صافية للسيطرة على المجلس.
وتكشف تفاصيل الأرقام بين الناخبين المحتملين عن الفوارق في السباقات المذكورة:
ميشيغان: يتقدم المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد على منافسه الجمهوري مايك روجرز بنسبة 53% مقابل 42% (بفارق 11 نقطة).
تكساس: يتقدم جيمس تالاريكو (ديمقراطي) على كين باكستون (جمهوري) بنسبة 50% مقابل 43% (بفارق 7 نقاط).
مين: يتقدم تروي جاكسون (ديمقراطي) على سوزان كولينز (جمهورية) بنسبة 51% مقابل 45% (بفارق 6 نقاط).
كانساس: يتقدم آدم هاميلتون (ديمقراطي) على روجر مارشال (جمهوري) بنسبة 49% مقابل 44% (بفارق 5 نقاط).
أوهايو (انتخابات خاصة): يتقدم شيرود براون (ديمقراطي) على جون هاستيد (جمهوري) بنسبة 49% مقابل 44% (بفارق 5 نقاط).
ألاسكا: تتقدم ماري بيلتولا (ديمقراطية) على دان سوليفان (جمهوري) بنسبة 48% مقابل 46% (بفارق نقطتين).
آيوا: يتقدم جوش توريك (ديمقراطي) على آشلي هينسون (جمهورية) بنسبة 48% مقابل 47% (بفارق نقطة واحدة).
دلالات الأرقام وتوقعات النماذج التحليلية
وتشير القراءة الإحصائية للنشرة إلى أن الفارق في ولايتي ميشيغان وتكساس جاء واضحاً وخارج هامش الخطأ الإحصائي، في حين تظل السباقات الأخرى أكثر تقارباً ضمن هامش الخطأ أو قريبة منه. وتصّدر الديمقراطيون نتائج تصويت المستقلين في جميع السباقات الـ7، مسجلين ميزة ثابتة نتيجة المخاوف الاقتصادية وغلاء المعيشة. وتتوافق هذه الأرقام مع التوقعات الصادرة عن منصات تجميع البيانات مثل “بولي ويف” ونماذج نيت سيلفر التي رفعت احتمالية فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس الشيوخ لمستويات مرتفعة، رغم تأكيد المحللين أن النتائج النهائية تظل مرهونة بمعدلات المشاركة والتصويت الميداني يوم الاقتراع.











