التقى السفير المصري لدى السودان، ياسر سرور، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر، رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، في إطار التنسيق الدبلوماسي المستمر لبحث سُبل تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة أبرز مستجدات الأوضاع على الساحة السودانية.
وجدد السفير المصري خلال اللقاء موقف القاهرة الراسخ والداعم لوحدة السودان وسيادته الكاملة على كامل أراضيه، مشدداً على مساندة مصر لمؤسسات الدولة الوطنية السودانية.
كما أعرب عن إدانة مصر واستنكارها الشديدين لكافة الاعتداءات الممنهجة التي تستهدف البنية التحتية والمرافق الحيوية في البلاد، معرباً عن رفض القاهرة القاطع لأي تدخلات خارجية تسعى للمساس بالشأن الداخلي السوداني أو إثارة القلاقل.
روابط تاريخية وخطط عملية لإعادة الإعمار
وأكد السفير سرور أن العلاقات المصرية السودانية تظل علاقات تاريخية وأزلية، مبرزاً الروابط الوثيقة الممتدة بين شعبي وادي النيل ومؤكداً رفض مصر لأي محاولات مشبوهة تهدف إلى الإضرار بهذه الروابط الأخوية المتينة التي تجمع البلدين الشقيقين.
وتطرق الاجتماع بشكل موسع إلى وضع أطر إجرائية لتطوير مجالات التعاون الثنائي المشترك، وتحديد الخطوات العملية لتقديم الدعم المصري في العملية المرتقبة لإعادة إعمار السودان، فضلاً عن مساندة الجهود المبذولة لاستعادة الأمن والاستقرار وترسيخ السلم الأهلي في جميع الولايات السودانية.











