قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الشعب الأمريكي قال كلمته الواضحة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وهي “لا للحرب”، مؤكداً أن إيران تؤيد وتدعم هذه الرسالة الصريحة الصادرة عن الناخبين.
وكتب قاليباف في منشور له على منصة “إكس”: “سواء كان الدافع هو الضمير الإنساني أو ضغوط تكاليف المعيشة، فقد قال الأمريكيون “لا للحرب”، ونحن نؤيد هذه الرسالة بشكل كامل”.
وأضاف مشدداً: “إذا ما خانت الحكومة الأمريكية إرادة شعبها لتخدم جهات دولية تمولها أو تبتزها، فستدرك حينها أن قولنا “لا” سيتبعه كابوس حقيقي”.
أزمة حرب إيران والخسارة الانتخابية للجمهوريين
تأتي تصريحات قاليباف في وقت أفادت فيه صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، نقلاً عن مصادر مقربة من البيت الأبيض، بأن أنصار ومستشاري الرئيس الأمريكي يعتقدون أن الحرب الدائرة منذ 8 أشهر مع إيران كانت أحد الأسباب الرئيسية والمباشرة وراء التراجع الكبير والحاد للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي.
من جانبه، اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الملف الإيراني وتداعياته كانت بالفعل أحد العوامل المؤثرة في أداء الحزب الجمهوري خلال هذا السباق الانتخابي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن قطاعاً واسعاً من الأمريكيين يدركون أهمية ما وصفه بالإنجازات التاريخية التي حققتها إدارته في التعامل مع هذا الملف الإقليمي المعقد.
سيطرة ديمقراطية كاسحة على الكونغرس
ووفقاً لتوقعات ونتائج أولية بثتها شبكات تلفزيونية أمريكية بارزة، وفي مقدمتها “سي إن إن” و”إن بي سي نيوز”، فقد خسر الحزب الجمهوري السيطرة الكاملة على مجلس النواب ومجلس الشيوخ لصالح الحزب الديمقراطي، الذي حقق أغلبية مريحة تمكنه من قيادة أجندة التشريع في واشنطن.










