أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، مساء الأربعاء، 4 نوفمبر 2026، عن تنفيذ عملية استهداف لمطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض باستعمال صاروخ باليستي، زاعماً أن الإصابة كانت مباشرة وأحدثت أضراراً كبيرة بالموقع.
وجدد سريع، في تدوينة عبر منصة “إكس”، تحذيراته لشركات الطيران العالمية والمسافرين من استخدام الأجواء السعودية، مكرراً اعتبارها منطقة غير آمنة باستثناء أجواء المشاعر المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
في المقابل، أكدت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن استمرار الجاهزية الدفاعية بوجه التصعيد؛ حيث أعلن المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بالمنطقة الشرقية، وذلك عقب اعتراض مسيرات وصواريخ باليستية سابقة تم توجيهها نحو مكة المكرمة والرياض والمنطقة الجنوبية خلال الأيام الماضية.
ويأتي هذا الاستهداف في إطار موجة تصعيد واسعة تنفذها الجماعة ضد المنشآت الحيوية والمطارات والمواقع العسكرية في المملكة منذ يوليو 2026، والتي اشتدت حدتها خلال شهر أكتوبر الماضي.
كما يتزامن هذا التوتر مع احتدام المواجهات الميدانية على الساحة اليمنية بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف والجماعة، خاصة في الجبهات الجنوبية الغربية بمحافظة تعز والمناطق الاستراتيجية المحيطة بمضيق باب المندب.
جدير بالذكر أن التحالف العربي يقود عمليات عسكرية في اليمن منذ مارس 2015 لدعم الحكومة المعترف بها دولياً وإعادة الاستقرار، رداً على سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر 2014.










