دعت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد» إلى تعزيز التنسيق السياسي وتوسيع التعاون مع الاتحاد الأوروبي، لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية المعقدة التي تشهدها منطقة القرن الأفريقي خلال المرحلة الراهنة.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة السياسية والأمنية المشتركة بين «إيغاد» والاتحاد الأوروبي، الذي عُقد في العاصمة الجيبوتية جيبوتي، بمشاركة رفيعة المستوى من مسؤولين وخيراء من كلا الجانبين لمناقشة ملفات السلام والاستقرار الإقليمي.
وقال نائب الأمين التنفيذي لإيغاد، محمد عبدي واري، متحدثًا باسم الأمين التنفيذي للمنظمة، إن تعزيز التنسيق السياسي واستمرار التعاون الشامل بين إيغاد والاتحاد الأوروبي يمثلان أهمية قصوى في التعامل مع التحديات الراهنة التي تهدد السلام والأمن والسلم المجتمعي في المنطقة.
وأكد واري في كلمته الافتتاحية خلال أعمال الاجتماع على الضرورة القصوى لدعم جهود إحلال السلام في السودان والصومال وجنوب السودان، مشدداً على حتمية حماية المدنيين في مناطق النزاع، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المحتاجين دون أي عوائق.
كما شدد المسؤول الإقليمي على أهمية تعزيز الأمن البحري في البحر الأحمر وخليج عدن، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة والمخاطر التي تشهدها الممرات البحرية الحيوية وحركة التجارة الدولية في هذه المنطقة الاستراتيجية.
وجدد نائب الأمين التنفيذي تأكيد التزام منظمة إيغاد بمواصلة العمل والتنسيق الوثيق والمستمر مع الاتحاد الأوروبي، باعتباره شريكاً استراتيجياً، وذلك لدعم جهود تحقيق السلام المستدام، وتعزيز الاستقرار الإقليمي والقدرة الجماعية على مواجهة الأزمات والتحديات الأمنية المتصاعدة.











