• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

البرلمان التركي يصادق على اتفاق مكة الدفاعي مع السعودية وباكستان

by جواد الراصد
نوفمبر 6, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, خبر عاجل
Share on Twitter

أنقرة- المنشر_الاخباري

صادق البرلمان التركي على اتفاق مكة للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان، في خطوة تمهد لاستكمال الإجراءات التشريعية اللازمة لتفعيل تحالف دفاعي ثلاثي، يقوم على اعتبار أي هجوم مسلح تتعرض له إحدى الدول الثلاث اعتداءً على الأطراف الأخرى، ويفتح مرحلة جديدة من التنسيق العسكري والأمني بين أنقرة والرياض وإسلام آباد.

أخبار تهمك

«لا سنتاً واحداً للمتطرفين الإسلاميين».. معركة التمويل تشتعل في أوروبا ودعوة برلمانية لمراجعة حسابات المنظمات المستفيدة من أموال الاتحاد

رئيس الباسيج الإيراني: تحولات كبرى فى أمريكا وإسرائيل ،واحتجاجات الداخل تكشف ارتدادات استراتيجية واشنطن في الشرق الأوسط!

مجتبى خامنئي يوجه رسالة حادة إلى واشنطن بعد نتائج الانتخابات

وأقر البرلمان التركي مشروع قانون التصديق على الاتفاق، الخميس 5 نوفمبر، بأغلبية 279 صوتاً مقابل 119، بعد مناقشات برلمانية تناولت طبيعة الالتزامات الدفاعية التي يفرضها الاتفاق، ومدى تأثيرها على السياسة الخارجية التركية وعلاقات أنقرة الإقليمية.

ووقعت الدول الثلاث الاتفاق في مدينة مكة المكرمة يوم 7 أغسطس 2026، خلال قمة جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، بهدف تعزيز الأمن الجماعي وتوسيع التعاون الدفاعي ومواجهة التهديدات المشتركة.

هجوم على دولة يستدعي تضامن الدول الثلاث

ويقوم الاتفاق، المؤلف من 16 مادة، على مبدأ الدفاع المشترك، إذ ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً، مع التزام الأطراف بالتعاون لمواجهة الاعتداء وتعزيز الردع الجماعي.

ولا يقتصر الاتفاق على الجانب العسكري، بل يشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية، والتدريبات والمناورات المشتركة، والتعاون في مكافحة الإرهاب، وتطوير الصناعات الدفاعية، إلى جانب الدعم الفني واللوجستي وتبادل الخبرات العسكرية.

كما ينص على إنشاء لجنة سياسية ودفاعية استراتيجية تضم وزراء الخارجية والدفاع وقادة القوات المسلحة، تتولى الإشراف على تنفيذ الاتفاق ومتابعة أوجه التعاون والتنسيق بين الدول الثلاث.

وبحسب التوضيحات التي رافقت مناقشة الاتفاق في البرلمان التركي، فإن طبيعة المساعدة التي تقدمها الدول المشاركة وحجمها يتحددان وفق تقييم التهديدات واحتياجات الدولة المتعرضة للهجوم والقدرات المتاحة، ولا يعني النص أن كل اعتداء سيؤدي تلقائياً إلى تدخل عسكري مباشر.

تركيا تفتح الباب أمام دعم عسكري للسعودية

وتكتسب المصادقة التركية أهمية خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تواجه السعودية، بما في ذلك الهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين في اليمن، والمخاوف من اتساع نطاق التوترات الإقليمية.

وبموجب الاتفاق، أصبح لدى أنقرة إطار دفاعي رسمي للتنسيق مع الرياض وإسلام آباد، بما قد يتيح تقديم أشكال مختلفة من المساعدة العسكرية والفنية والاستخباراتية، وفقاً لما تتفق عليه الدول الثلاث.

لكن إرسال قوات تركية إلى الخارج لا يتم تلقائياً بمجرد المصادقة على الاتفاق، إذ يتطلب تفويضاً برلمانياً منفصلاً، وهو ما أكده مسؤولون أتراك خلال المناقشات، مشددين على أن الاتفاق لا يعني منح تفويض مفتوح لنشر القوات في أي صراع إقليمي.

وتشير هذه الضوابط إلى أن أنقرة تحتفظ بهامش لاتخاذ القرار بشأن طبيعة مشاركتها في أي أزمة، سواء عبر تقديم الدعم العسكري والتقني أو الاستخباراتي أو اللوجستي، أو من خلال خيارات أخرى يتم الاتفاق عليها مع الشركاء.

باكستان النووية أمام معادلة إقليمية حساسة

ويمثل انضمام باكستان إلى الاتفاق أحد أبرز عناصر ثقله الاستراتيجي، بالنظر إلى امتلاك إسلام آباد قدرات نووية وقوات مسلحة كبيرة، فضلاً عن علاقاتها الدفاعية والاقتصادية الوثيقة مع السعودية.

لكن الاتفاق يضع باكستان أيضاً أمام حسابات دقيقة بسبب علاقاتها مع إيران، واشتراك البلدين في حدود برية، فضلاً عن وجود مصالح دبلوماسية وأمنية واقتصادية متبادلة بينهما.

ويطرح ذلك تساؤلات بشأن موقف إسلام آباد إذا تعرضت السعودية لهجوم يُنسب إلى إيران، وما إذا كانت ستجد نفسها أمام التزامات دفاعية تتعارض مع رغبتها في الحفاظ على علاقاتها مع جارتها.

ومع ذلك، لا يتضمن الاتفاق نصاً يفرض استخدام الأسلحة النووية، ولا يعني امتلاك باكستان لهذه القدرات أن أي التزام دفاعي سعودي سيؤدي تلقائياً إلى التلويح بها أو استخدامها. كما أن طبيعة الاستجابة العسكرية تظل خاضعة للتشاور والقرارات السياسية والمؤسسات الدستورية في الدول المشاركة.

تحالف يعزز الصناعات الدفاعية والتنسيق العسكري

ولا تقتصر أهمية الاتفاق على الالتزامات الدفاعية، إذ يفتح المجال أمام توسيع التعاون في الصناعات العسكرية والتكنولوجيا ونقل الخبرات والإنتاج المشترك.

وتمتلك تركيا قاعدة صناعية دفاعية متنامية، تشمل الطائرات المسيّرة والسفن الحربية وأنظمة الدفاع والصواريخ، فيما تسعى السعودية إلى توطين الصناعات العسكرية وتنويع مصادر التسليح، وتعمل باكستان على تطوير قدراتها الدفاعية والتكنولوجية.

ومن شأن التعاون بين الدول الثلاث أن يتيح فرصاً لتبادل الخبرات وتطوير المعدات والأنظمة العسكرية، فضلاً عن تحسين التنسيق بين القوات المسلحة ورفع قدرتها على العمل المشترك.

وكانت الدول الثلاث قد عقدت اجتماعاً للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية في إسطنبول يوم 31 أغسطس 2026، واتفق ممثلوها على إنشاء أمانة عامة للاتفاق في السعودية، على أن يتولى مسؤول باكستاني منصب الأمين العام خلال الفترة الأولى لمدة ثلاث سنوات.

هل يستهدف الاتفاق إيران؟

ورغم أن الاتفاق يأتي في ظل توترات إقليمية ومخاوف من تجدد المواجهة مع إيران، فإن المسؤولين الأتراك أكدوا أن الترتيب الدفاعي لا يستهدف دولة بعينها.

وشدد ممثلو الحزب الحاكم في البرلمان التركي على أن الهدف الأساسي هو تعزيز التعاون الأمني ومنع النزاعات، وليس الدخول في مواجهات جديدة أو تصعيد التوترات الإقليمية.

كما تؤكد التصريحات الرسمية التركية السابقة أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز الردع الجماعي ودعم الاستقرار، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام التعاون مع دول أخرى تسعى إلى السلام والأمن في المنطقة.

لكن انضمام تركيا إلى الاتفاق، إلى جانب القدرات العسكرية والنووية الباكستانية والثقل الاقتصادي والسياسي السعودي، يمنح الترتيب الجديد أهمية استراتيجية في حسابات القوى الإقليمية، خصوصاً في ظل التوترات المرتبطة بإيران واليمن وأمن الخليج.

اتفاق دخل مرحلة التنفيذ التشريعي

وتشكل مصادقة البرلمان التركي خطوة أساسية في استكمال الإجراءات الداخلية اللازمة للتصديق على الاتفاق، لكنها لا تعني وحدها دخوله حيز التنفيذ بصورة نهائية؛ إذ تتطلب الإجراءات استكمال التصديق الرسمي وإيداع وثائق المصادقة وفق الآليات المنصوص عليها.

وبذلك، ينتقل اتفاق مكة من مرحلة التوقيع السياسي إلى مرحلة أكثر تقدماً من الترتيبات القانونية والمؤسسية، بما يعزز فرص بناء إطار دفاعي طويل الأمد بين تركيا والسعودية وباكستان.

ويبقى الاختبار الأهم أمام التحالف الثلاثي هو كيفية تطبيق مبدأ الدفاع المشترك عند وقوع أزمة فعلية، ومدى استعداد كل دولة لتقديم الدعم العسكري المطلوب، في ظل اختلاف حسابات الأطراف وعلاقاتها الإقليمية والدولية.

Tags: أخبار عاجلهإيران، التحالف العسكري،اتفاق مكة الدفاعيالأمن الإقليميالبرلمان التركيالدفاع المشتركالسعوديةالمنشرالمنشر _الاخبارىباكستانتركيارجب طيب أردوغانشهباز شريفمحمد بن سلمان
Previous Post

هل يترك ترامب إسرائيل وحدها لضرب إيران .. سيناريو الضربة المنفردة دون تدخل أمريكي يتصدر حسابات واشنطن

Next Post

بعد مصادقة البرلمان التركى على اتفاق مكة .. هل تجد باكستان نفسها في مواجهة عسكرية مع إيران دفاعاً عن السعودية؟

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

«لا سنتاً واحداً للمتطرفين الإسلاميين».. معركة التمويل تشتعل في أوروبا ودعوة برلمانية لمراجعة حسابات المنظمات المستفيدة من أموال الاتحاد

by جواد الراصد
نوفمبر 6, 2026

النائب التشيكي في البرلمان الأوروبي توماش زدخوفيسكي يطالب بتشديد الرقابة...

Read moreDetails

رئيس الباسيج الإيراني: تحولات كبرى فى أمريكا وإسرائيل ،واحتجاجات الداخل تكشف ارتدادات استراتيجية واشنطن في الشرق الأوسط!

نوفمبر 6, 2026

مجتبى خامنئي يوجه رسالة حادة إلى واشنطن بعد نتائج الانتخابات

نوفمبر 6, 2026

نتنياهو يواجه خطر فقدان رئاسة الحكومة.. 67 نائباً يرشحون آيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية

نوفمبر 6, 2026

الشرق الأوسط يترقب.. هيغسيث يهدد بمواصلة الحرب ويتحدث عن معركة لم تكشف واشنطن كل أوراقها فيها!

نوفمبر 6, 2026

ترامب يهدد بتصعيد عسكري واسع ضد إيران: «قد أضطر إلى تدمير ما تبقى من البلاد».. والعالم يترقب قرار واشنطن

نوفمبر 6, 2026
Next Post

بعد مصادقة البرلمان التركى على اتفاق مكة .. هل تجد باكستان نفسها في مواجهة عسكرية مع إيران دفاعاً عن السعودية؟

ترامب يهدد بتصعيد عسكري واسع ضد إيران: «قد أضطر إلى تدمير ما تبقى من البلاد».. والعالم يترقب قرار واشنطن

الشرق الأوسط يترقب.. هيغسيث يهدد بمواصلة الحرب ويتحدث عن معركة لم تكشف واشنطن كل أوراقها فيها!

أخر الأخبار

«لا سنتاً واحداً للمتطرفين الإسلاميين».. معركة التمويل تشتعل في أوروبا ودعوة برلمانية لمراجعة حسابات المنظمات المستفيدة من أموال الاتحاد

نوفمبر 6, 2026

رئيس الباسيج الإيراني: تحولات كبرى فى أمريكا وإسرائيل ،واحتجاجات الداخل تكشف ارتدادات استراتيجية واشنطن في الشرق الأوسط!

نوفمبر 6, 2026

مجتبى خامنئي يوجه رسالة حادة إلى واشنطن بعد نتائج الانتخابات

نوفمبر 6, 2026

نتنياهو يواجه خطر فقدان رئاسة الحكومة.. 67 نائباً يرشحون آيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية

نوفمبر 6, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس