واشنطن- المنشر_الاخباري
وزير الحرب الأمريكي يؤكد أن المواجهة لم تنتهِ، ويتعهد بمواصلة ما بدأته إدارة ترامب، في تصريحات تفتح باب التساؤلات حول الخطوات العسكرية المقبلة واحتمالات تجدد التصعيد مع إيران.
أثار وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث موجة من التساؤلات بعد تصريحات حملت رسائل عسكرية وسياسية لافتة، أكد خلالها أن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى نهاية المواجهة، وأن إدارة الرئيس دونالد ترامب أكثر تصميماً من أي وقت مضى على استكمال ما بدأته.
وقال هيغسيث: «لقد بدأنا القتال للتو»، مضيفاً أن واشنطن أصبحت أكثر عزماً وإصراراً على إنهاء ما بدأته، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل الوقوف والقتال والدفاع عن أمنها في مواجهة أعدائها في الداخل والخارج.
كما أشاد هيغسيث بقيادة ترامب، في رسالة تعكس تمسك المؤسسة العسكرية بالمسار الذي تتبناه الإدارة الأمريكية، وسط استمرار الجدل السياسي بشأن العمليات العسكرية وتداعياتها.ت
ماذا تخفي تصريحات هيغسيث؟
تكمن أهمية التصريحات في توقيتها ومضمونها، خصوصاً أنها تأتي بالتزامن مع تلويح ترامب باتخاذ خطوات جديدة تجاه إيران، وحديثه عن تطورات كبيرة قد يشهدها العالم خلال الأسبوعين المقبلين.
ورغم أن هيغسيث لم يعلن عن عملية عسكرية جديدة أو يكشف عن أهداف محددة، فإن تأكيده أن المعركة لم تنتهِ يثير تساؤلات بشأن الخيارات التي لا تزال واشنطن تحتفظ بها، وما إذا كانت الإدارة الأمريكية تستعد لمرحلة جديدة من الضغط العسكري والسياسي.
إيران في دائرة الترقب
وتتجه الأنظار إلى طهران، التي تراقب التصريحات الأمريكية في ظل استمرار التوترات بشأن الملفات العسكرية والنووية وأمن المنطقة.
كما تثير احتمالات تجدد التصعيد مخاوف بشأن انعكاساته على دول الخليج والممرات البحرية وأسواق الطاقة، فضلاً عن مواقف القوى الإقليمية التي قد تجد نفسها أمام تداعيات أي مواجهة جديدة.
واشنطن بين التهديدات والخيارات العسكرية
وفي ظل هذه الأجواء، يبقى الفارق قائماً بين الخطاب السياسي المتشدد والقرار العسكري الفعلي؛ فتصريحات هيغسيث لا تمثل إعلاناً رسمياً عن بدء هجوم جديد، لكنها تؤكد أن الإدارة الأمريكية لا تقدم المواجهة باعتبارها ملفاً انتهى.
وبين رسائل ترامب وتصريحات وزير حربه، يترقب الشرق الأوسط ما ستكشف عنه الأيام المقبلة: هل تتجه واشنطن إلى جولة جديدة من التصعيد، أم تستخدم أوراقها العسكرية لفرض شروط سياسية جديدة على طهران؟










