ضربة سياسية جديدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بعد حصول منافسه غادي آيزنكوت على تأييد أغلبية أعضاء الكنيست، فيما يستعد الرئيس إسحاق هرتسوغ لحسم اسم المكلف بتشكيل الحكومة الأحد المقبل.
تل أبيب- المنشر_الاخباري
يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اختباراً سياسياً حاسماً، بعدما حصل منافسه غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وزعيم حزب «ياشار»، على تأييد 67 نائباً في الكنيست لتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، مقابل 46 نائباً أيدوا نتنياهو.
وجاءت هذه الأرقام عقب مشاورات أجراها الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مع ممثلي الأحزاب والكتل الفائزة في انتخابات الكنيست، التي لم تسفر عن حصول أي طرف على أغلبية واضحة تتيح له تشكيل الحكومة منفرداً.
آيزنكوت يتقدم في سباق التكليف
ويمثل حصول آيزنكوت على توصية 67 نائباً تطوراً بارزاً في مسار تشكيل الحكومة، إذ تجاوز عدد مؤيديه عدد النواب الذين دعموا نتنياهو، الذي تراجع موقف ائتلافه بعد خسارته الأغلبية البرلمانية.
وقال هرتسوغ إنه سيجري مشاورات إضافية مع قادة الأحزاب، قبل أن يعلن يوم الأحد اسم النائب الذي سيكلفه بمحاولة تشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن الحسابات البرلمانية لا تزال معقدة بسبب الخلافات والاعتراضات المتبادلة بين الكتل السياسية.
حليف نتنياهو يمتنع عن دعمه
ومن أبرز التطورات التي أضعفت موقف نتنياهو امتناع حزب «يهدوت هتوراه»، أحد حلفائه التقليديين، عن التوصية بأي مرشح، في خطوة عكست استمرار الخلافات بشأن إعفاء طلاب المعاهد الدينية اليهودية من الخدمة العسكرية.
وتشير نتائج الانتخابات إلى أن حزب الليكود بزعامة نتنياهو حصل على 27 مقعداً، بينما لم يتمكن معسكره اليميني والديني من الاحتفاظ بالأغلبية، مكتفياً بـ53 مقعداً من أصل 120.
هل انتهى مستقبل نتنياهو السياسي؟
رغم التقدم الذي حققه آيزنكوت في توصيات النواب، فإن نتنياهو لم يخرج رسمياً من السباق، ولا يزال رئيساً للحكومة الانتقالية إلى حين تشكيل ائتلاف جديد.
كما أن حصول آيزنكوت على التكليف، إذا أعلنه هرتسوغ الأحد، لن يعني توليه رئاسة الحكومة تلقائياً؛ إذ سيكون أمامه 28 يوماً لتشكيل ائتلاف يحظى بثقة الكنيست، مع إمكانية تمديد المهلة 14 يوماً.
وبذلك تدخل إسرائيل مرحلة سياسية مفتوحة على احتمالات متعددة، بين نجاح آيزنكوت في جمع ائتلاف حكومي، ومحاولات نتنياهو الاحتفاظ بالسلطة، أو تعثر المفاوضات والذهاب إلى انتخابات جديدة.











