• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الجمعة, مايو 8, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

د.فيصل القاسم // لا فرق بين العلمانجيين والدواعش //

by المنشر
يناير 1, 2023
in رأي
Share on Twitter

د.فيصل القاسم

لا أبالغ إذا قلت إن التعصب مرض خطير، ويحتاج إلى علاج نفسي وعقلي، وخطورته ليست فقط على صاحبه بل على الجميع، لأن المتعصب إنسان مريض وإقصائي واستئصالي ومؤذ بامتياز قد يصل به الأمر إلى تصفية خصومه بناء على أفكاره وتوجهاته المتعصبة المريضة المعتوهة العمياء، كما يفعل الدواعش وأشباههم من كل الأديان. وحتى لو لم يكن المتعصبون خطرين على البشر دائماً، فإنهم في هذا العالم الإعلامي المفتوح باتوا يشكلون خطراً إعلامياً على الجميع، لأنهم يسممون الأجواء بأفكارهم المجنونة والمؤذية ومواقفهم المتحجرة وقد يقنعون الكثيرين بالسير وراءهم والاقتداء بهم، فيزداد الخطر على الجميع. ومهما كان المتعصب مثقفاً، فإنه يبقى جاهلاً، لأن قمة الثقافة تدفعك ليس إلى معاداة البشر بل إلى تفهم مواقفهم ومسايرتهم ومحاورتهم بالتي هي أحسن وعدم اتخاذ مواقف إقصائية متشنجة منهم وتهديدهم أحياناً بالويل والثبور وعظائم الأمور لمجرد أنهم لا يوافقونك في الرأي والتوجه والفكر. لكن المتعصبين يتشبثون بآرائهم المنحرفة والجاهلة بشكل أعمى ولا يقبلون أن يناقشهم بها أحد، حتى لو كان الكثيرون يرفضونها ويعتبرونها منحرفة ومتطرفة وغير سوية.

أخبار تهمك

اغتيال عزّام الحية: خسارة جديدة ضمن سياسة الاستهداف الإسرائيلي في غزة

كيف تستنزف المواجهة مع إيران المخزون العسكري الأمريكي : واشنطن تعقد صفقات بيع ضخمة من صواريخ “باتريوت” لحلفائها في الخليج

انشقاق بشارة الهويرة قائد عمليات “بارا” بالدعم السريع وانضمامه للجيش السوداني

تعالوا اليوم نتطرق إلى نموذجين من المتطرفين الذين يشوهون مواقع التواصل، وهما النموذج الديني والنموذج العلمانجي، وقد استخدمت كلمة «علمانجي» وليس علماني، لأن الأول يتغطى بالعلمانية فقط، وهو بعيد عن العلمانية بعد الأرض عن الشمس، فالعلمانية ليست ضد الأديان مطلقاً، بل إن الأنظمة العلمانية هي من تحمي الأديان قانونياً وتحمي أتباع الديانات من بعضهم البعض وتسمح لهم بممارسة شعائرهم وطقوسهم وديانتهم بكل حرية دون تدخل أو إرهاب من أحد. ولا شك أن المسلمين يستمتعون بممارسة الدين في البلاد العلمانية أكثر مما قد يستمتعون به في بلادهم الأصلية أحياناً لأن الأنظمة العلمانجية الديكتاتورية العسكرية المخابراتية في العالم العربي لا تمت للعلمانية بصلة وتتعامل مع المتدينين بشك وريبة وازدراء وتعتبرهم خطراً عليها حتى لو كانوا مسالمين وغير خطرين أو متشددين ومتطرفين، فالديكتاتور العلمانجي العربي يعادي الدين والمتدينين بالفطرة، ولو استطاع لكان قد منع دخول المساجد وتأدية الفرائض، لهذا تجد أن كلاب صيده من رجال الأمن والمخابرات يعيشون في الجوامع ويراقبون كل شاردة وواردة، ويتجسسون على المصلين، ويدونون حتى أسماء كل من يدخل الجامع أو يؤدي الصلاة ويراقبونه. ولا ننسى أنهم يكتبون لخطباء الجمعة أحياناً خطبة الجمعة ويحددون محتواها ويوجهونها على هواهم وليس على هوى المصلين، بحيث يتحول الدين في الأنظمة الديكتاتورية إلى مجرد أداة لمصلحة النظام حصراً.

التعصب مرض خطير، ويحتاج إلى علاج نفسي وعقلي، وخطورته ليست فقط على صاحبه بل على الجميع، لأن المتعصب إنسان مريض وإقصائي واستئصالي ومؤذ بامتياز قد يصل به الأمر إلى تصفية خصومه بناء على أفكاره وتوجهاته المتعصبة المريضة المعتوهة العمياء

وللديكتاتوريات في بلادنا «مثقفوها» العلمانجيون ، لأن المثقف العلمانجي بعيد عن الثقافة الحقيقية بعد الشمس عن المريخ، لأنه إنسان ذو اتجاه واحد، لا يرى إلا أمامه، وكذلك العلمانجي العربي الذي لا يريد أن يرى إلا ما يعتقد أنه صحيح ضارباً عرض الحائط بكل الآراء الأخرى، لهذا فيمكن أن نسميه بسهولة بالعلمانجي الداعشي، لأن الفرق الوحيد بينه وبين الدواعش وأمثالهم أن الداعشي المتدين يربي لحية كثة طويلة، بينما العلمانجي قد يفضل أن يكون أمرد الوجه، لكن عقله لا يختلف قيد أنملة عن عقل الداعشي الدموي المتطرف الذي يعادي الجميع ويكفر حتى أبناء وأتباع دينه على أتفه الأخطاء. وكما أن المتشدد دينياً يعتبر نفسه على صواب والجميع على خطأ، فإن العلمانجي لا يؤمن بأي حوار مع المتدينين، حتى لو كانوا معتدلين جداً وقابلين بكل أشكال وممارسات الديمقراطية الحديثة، فهو يعاديهم ويكرههم لمجرد أنهم يتحدثون بالدين. والغريب في الأمر أن العلمانجي الداعشي العربي لا يعادي من الأديان سوى الدين الإسلامي، ولا تراه مطلقاً ينتقد التطرف والمغالاة في الأديان الأخرى، وكأنه مختص فقط بمعاداة الإسلام دون غيره من الأديان، وقلما تجد مقالة واحدة لعلمانجي عربي تهاجم المتطرفين في الأديان الأخرى.

لا أحد يمتلك الحقيقة مطلقاً، مع ذلك تجد أن القاسم المشترك بين الداعشي والعلمانجي أن الطرفين ليسا مستعدين أن يشفعا لبعضهما البعض، والعلمانجي يريد من الجميع أن يتخذوا موقفاً متطرفاً متشدداً من المتدينين، حتى لو كانوا أناساً طيبين وبسطاء ومستعدين للأخذ والرد والنقاش والحوار. كل المسلمين بالنسبة للعلمانجي خطرون ويجب ألا تتسامح معهم أو تقبل أو تثق بهم، فليس في القنافذ أملس بالنسبة للعلمانجي عندما يتعلق الأمر بالمتدينين، والصوفي بالنسبة له نسخة طبق الأصل عن الداعشي، مع أن الفرق شاسع بين النموذجين.

ولا يقل خطر العلمانجي مطلقاً عن خطر الداعشي، فهما يشكلان تهديداً للناس، لأنهما يعززان ثقافة الانغلاق والتحجر والتشدد والتطرف، ويقسمان المجتمع إلى قسمين متناحرين، وكما أن المتطرف الديني لا يقبل بأي شخص يخالفه عقدياً ومستعد أن يقتله كمرتد أو كافر، فإن العلمانجي لا يقبل بأي شخص مسلم مطلقاً، وكل المسلمين بالنسبة له أعداء ولا بأس أن يتخلص منهم جميعاً حتى يتبعوا ملته العلمانجية المتطرفة ويبدأوا بشتم الإسلام والمسلمين ليل نهار، كما فعل العسكر في بعض الدول العربية من قبل حيث كانت مهمتهم استئصال وإقصاء أي عنصر إسلامي عن الساحة السياسية. وكي لا يعتقد البعض أننا هنا نروج لتسييس الدين، لا أبداً، فالدين أو رجل الدين يبقى طاهراً أو بتولاً حتى يدخل السياسة فيتنجس، وبالتالي من الخطأ مزج الطهارة بالنجاسة، لكن هذا لا يعني أن ندعو إلى التعامل مع المتدينين كما لو كانوا شاذين اجتماعياً كما يفعل العلمانجيون، ولا أدري لماذا يدافع العلمانجي العربي عن حقوق المثليين، لكنه يريد أن يمنع النساء من ارتداء زي إسلامي ويدوس على حقوق أي شخص يريد أن يمارس العبادة.

لعمري أنكم دواعش بدون لحى، فالداعشي يتحجج بنصوص يعتبرها مقدسة، وأنتم جعلتم ترهاتكم مقدسات.

( القدس العربي  )

Previous Post

عبدالرحمن الراشد // 2023

Next Post

بن زايد يهنيء نتنياهو و يدعوه لزيارة الإمارات

المنشر

المنشر

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

اغتيال عزّام الحية: خسارة جديدة ضمن سياسة الاستهداف الإسرائيلي في غزة

by جواد الراصد
مايو 8, 2026

غزة – المنشر الإخبارى تشهد مدينة غزة تصعيدًا متواصلًا في...

Read moreDetails

كيف تستنزف المواجهة مع إيران المخزون العسكري الأمريكي : واشنطن تعقد صفقات بيع ضخمة من صواريخ “باتريوت” لحلفائها في الخليج

مايو 8, 2026

انشقاق بشارة الهويرة قائد عمليات “بارا” بالدعم السريع وانضمامه للجيش السوداني

مايو 8, 2026

مهرجان “موسشرين” السينمائي في روما يعرض أفلامًا قصيرة لأطفال من غزة

مايو 8, 2026

توسّع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية يهدد حقول القمح الفلسطينية

مايو 8, 2026

متظاهرون في واشنطن ينددون بما وصفوه بـ“اضطهاد المسيحيين في الأراضي المحتلة”

مايو 8, 2026
Next Post
رئيس الغمارات محمد بن زايد يهنيء نتنياهو بالمنصب و يدعوه لزيارة الإمارات

بن زايد يهنيء نتنياهو و يدعوه لزيارة الإمارات

ازمة الدواجن تتفاقم في مصر و أسعار الدواجن و البيض ترتفع

ارتفاع جنوني في أسعار الدواجن و البيض في مصر مع بداية العام الجديد

د.عمرو الشوبكي // عام جديد

أخر الأخبار

اغتيال عزّام الحية: خسارة جديدة ضمن سياسة الاستهداف الإسرائيلي في غزة

مايو 8, 2026

كيف تستنزف المواجهة مع إيران المخزون العسكري الأمريكي : واشنطن تعقد صفقات بيع ضخمة من صواريخ “باتريوت” لحلفائها في الخليج

مايو 8, 2026

انشقاق بشارة الهويرة قائد عمليات “بارا” بالدعم السريع وانضمامه للجيش السوداني

مايو 8, 2026

مهرجان “موسشرين” السينمائي في روما يعرض أفلامًا قصيرة لأطفال من غزة

مايو 8, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس