اتخذت شركة الوقود النووي الفرنسية أورانو حول معالجة اليورانيوم من المستخرج من مناجم #النيجر، بعد توتر العلاقات بين باريس والمجلس العسكري في نيامي.
أوقفت شركة أورانو معالجة خام اليورانيوم في إحدى منشآتها بالنيجر؛ لأن العقوبات الدولية ضد المجلس العسكري تعرقل الخدمات اللوجستية.
وتشير إحصاءات الرابطة النووية العالمية إلى أن النيجر، التي فيها أعلى خامات اليورانيوم جودة في أفريقيا، أنتجت 2020 طنا من اليورانيوم في 2022، أي نحو 5% من إنتاج مناجم العالم.
وتدير شركة “أورانو” الفرنسية للوقود النووي مواقع لتعدين اليورانيوم في شمال النيجر، وهي منطقة معرضة لتهديدات أمنية. وبعد توقفها عن استخراج اليورانيوم على أراضيها منذ حوالي 20 عاما، عمدت فرنسا إلى تنويع مصادرها من اليورانيوم المستخدم في المفاعلات واعتمدت بشكل أساسي على ثلاث دول لتأمين ما تحتاجه من اليورانيوم الطبيعي، مثل النيجر التي تغطي 20% من هذه الاحتياجات.
وتملك النيجر مخزونات يورانيوم (المكوّن الأساسي في قطاع الطاقة النووية) هي من بين الأكبر في العالم وهي ثاني أكبر مزوّد لليورانيوم الطبيعي للاتحاد الأوروبي في 2022، مع حصة تبلغ 25 في المئة، بعد كازاخستان، وفق ما ذكرت وكالة “يوراتوم” التابعة للاتحاد.
وفي 26 يوليو، أطاح عناصر من الحرس الرئاسي بالرئيس محمد بازوم، حليف الغرب الذي مثّل انتخابه قبل عامين أول انتقال سلمي للسلطة في بلاده منذ الاستقلال.










