• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأربعاء, يونيو 17, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

إلياس خوري // صقيع الزلزال و وحشية العالم

by المنشر
فبراير 14, 2023
in رأي
Share on Twitter

إلياس خوري

صقيع الزلزال ووحشية العالم

أخبار تهمك

الفنانة جيهان الشماشرجى تسلم نفسها للمحكمة خلال جلسة 25 يونيو

الأرجنتين تهزم الجزائر بثلاثية ل “ميسى ” فى مباراة غير متكافئة سيطر عليها نجوم التانجو

مبابى: حلمى التتويج بالمونديال وكتابة اسمى فى تاريخ فرنسا

ضرب الزلزال المدن التركية والسورية وسط الصقيع، كان صقيعاً للأسى والألم. ألمٌ يدفعنا لإعادة النظر بكل شيء؛ فالإنسان ليس السيد المطلق للطبيعة. الرأسمالية في مرحلتها المعولمة شوهت الطبيعة، واستطاعت أن تخلخل الكثير من إيقاعاتها، من التغيرات المناخية المخيفة إلى انقراض أنواع حيوانية ونباتية كثيرة. غير أن السيطرة البشرية على الطبيعة بقيت محدودة، لا أحد يستطيع إيقاف الزلازل أو تغيير مساراتها.

في الماضي عبد الناس الظواهر الطبيعية اتقاء لشرورها، سجدوا لآلهة صماء لا ترحم. كأن هذه الأم التي ولدنا من رحمها لا تبالي باستغاثات أبنائها، أو كأنها لا تعرف أن لها أبناء يصلّون لها ويقدمون الأضاحي.

فالطبيعة التي تغلفنا بإيقاعاتها، وإليها نعود كي ندفن ونمتزج بترابها، ليست سوى وحش نائم، وعلينا أن نستعد لتلقي ضرباتها المميتة التي قد تأتي في أي لحظة.

هل من سبيل إلى ترويض هذا الوحش؟

نجح الإنسان في التحايل على الطبيعة، وليس في ترويضها، عبر إجراءات متعددة؛ من السدود التي تسيطر على فيضانات الأنهار، كما هو الحال مع سد أسوان، إلى الأبنية التي تصمم هندسياً لتحمّل الهزات الأرضية والتخفيف من أضرارها.

سلاحنا الأكبر في هذه المواجهة غير المتكافئة هو النسيان. منطق الطبيعة لا علاج له سوى النسيان.

ننسى الكارثة كي نعيش، وحين تفاجئنا من جديد، ننهار تحت مآسيها ثم نعود إلى النسيان.

غير أن علاج النسيان لا يبرر للدول التي تعيش على فالق زلزالي، إهمال ضرورة التطبيق الصارم لقوانين الهندسة المعمارية، التي تخفف من أحجام الكوارث، لكنها لا تمنعها.

هنا يبرز السؤال التركي، فوسط الفاجعة التي ضربت منطقة معرضة للزلازل، على السلطة أن تتحمل مسؤولياتها عن التقصير الكبير، والتغاضي عن مخالفة القانون التي أوصلت الكارثة إلى هذا الحجم المروع.

أما في سوريا، حيث سبق نظام الاستبداد الطبيعة في تحويل الحياة إلى جحيم، وفي تدمير المدن والقرى، فإن الزلزال أتى ليكشف عمق المأساة، والعجز عن تلبية متطلبات الحدود الدنيا للإغاثة، فتُرك السوريات والسوريون لمصير الركام.

غير أن صقيع الزلزال، على الرغم من وحشيته، لا يقارن بوحشية الإنسان.

ما هذا؟

كيف يجرؤون على تحويل المأساة إلى تجارة سياسية، وإلى جزء من لعبة التمسك بالسلطة؟

وكيف تستطيع حكومات الغرب تسويق عنصريتها أمام المأساة السورية؟يجد الشعب السوري نفسه يتيماً أمام الهول الذي يعيشه. شعب تخلى عنه العالم عبر التخفي خلف وحش العقوبات، كي يترك سوريا وشعبها لمصير الموت.

نحن نعلم منذ العقوبات الوحشية التي فرضت على العراق وذهب ضحيتها مئات ألوف الأطفال، بأن العقوبات لا تضعف النظام بل تقتل الناس.

كان الشعب السوري طريح مقتلة العقوبات التي لم تُرفع اليوم إلا في شكل جزئي، ويعيش مآسي القمع واللجوء والتشرد حين جاء الزلزال محولاً غضب الطبيعة إلى مناسبة للكشف عن وحشية الإنسان.

الطبيعة على الرغم من قسوتها تحركها قوانين علمية تضبطها. الكوارث الطبيعية حين تحدث لا تستمر إلى الأبد، أما وحشية الإنسان فلا حدود لها. وحين تمتزج قسوة الطبيعة بوحشية الإنسان، كما هو الحال في سوريا اليوم، نفهم أن أمام البشرية طريقاً طويلاً للوصول إلى إنسانية الإنسان.

في ردود الفعل على الكارثة في سوريا، خرجت العنصرية بكل أشكالها المقيتة، وبدأ الاستثمار السياسي. النظام يريد توظيف الكارثة من أجل فك عزلته، والأمريكان وحلفاؤهم يمعنون في مواقفهم السادية بهدف الضغط على النظام، والطرفان لا يهمهما مصير الضحايا. الاستبداد لا يبالي بمصير الشعب السوري، لأن النظام والمليشيات الحليفة يتعاملون مع سوريا بصفتهم قوات احتلال، أما الحكومات الغربية فوجدت في الكارثة متنفساً لعنصريتها المعلنة حيناً والمستترة أحياناً.

لا تصدقوهم، فالدول الغربية لا تعبأ بالديمقراطية في العالم العربي، وهي لا تفرض العقوبات على سوريا لأن نظامها استبدادي. مسألة الديمقراطية لا مكان لها في إعراب السياسة إلا كحجة دعائية. حلفاء أعتى أنظمة الاستبداد في العالم العربي، الذين يُدَوِرون الكلام في أفواههم قبل النطق بنقد خجول للسياسة الإسرائيلية التي توغل في الأبرتهايد والاحتلال والقتل، وتنزع عن نفسها آخر الأقنعة الديمقراطية الشكلية، هؤلاء كاذبون.

وجاء الزلزال ليكشف عنصريتهم وابتذالهم ولامبالاتهم بالقيم الإنسانية.

في المقابل، رأينا إلى جانب الألم والأسى والذهول والفقدان، كيف تبلورت الإنسانية على أيدي الناس العاديين في سوريا وتركيا. متطوعون حملوا قلوبهم على أيديهم، ركضوا إلى حيث الخراب كي يرمموا أرواحنا بالنبل الإنساني والتفاني ونكران الذات.

هؤلاء في إدلب وحلب وغازي عينتاب وأنطاكيا وإسكندرون، أعادوا لنا شيئاً من الإحساس بإنسانيتنا في مواجهة وحشية الطبيعة والمتسلطين.

( القدس العربي )

Previous Post

أسبوع على الزلزال : ارتفاع الوفيات في سوريا و تركيا لأكثر من 37 ألفا و استمرار انتشال الضحايا من تحت الانقاض

Next Post

استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية

المنشر

المنشر

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

الأرجنتين تهزم الجزائر بثلاثية ل “ميسى ” فى مباراة غير متكافئة سيطر عليها نجوم التانجو

by فرح منصور
يونيو 17, 2026

انتهى الشوط الأول من مباراة الأرجنتين ضد الجزائر بتقدم الأرجنتين...

Read moreDetails

الفنانة جيهان الشماشرجى تسلم نفسها للمحكمة خلال جلسة 25 يونيو

يونيو 17, 2026

مبابى: حلمى التتويج بالمونديال وكتابة اسمى فى تاريخ فرنسا

يونيو 17, 2026

سعر الذهب اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 فى مصر.. عيار 24 مستقر

يونيو 17, 2026

هالاند يتوج بجائزة رجل مباراة العراق والنرويج فى مونديال 2026

يونيو 17, 2026

غدا الخميس.. إجازة رسمية مدفوعة الأجر فى مصر للقطاع الخاص والحكومى بمناسبة رأس السنة الهجرية

يونيو 17, 2026
Next Post

استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية

أزمات في كيان الاحتلال : انقسام المجتمع و ضعف الحماس للخدمة العسكرية

سليم عزوز // عودة ممدوح حمزة.. ماذا تعني؟

أخر الأخبار

الفنانة جيهان الشماشرجى تسلم نفسها للمحكمة خلال جلسة 25 يونيو

يونيو 17, 2026

الأرجنتين تهزم الجزائر بثلاثية ل “ميسى ” فى مباراة غير متكافئة سيطر عليها نجوم التانجو

يونيو 17, 2026

مبابى: حلمى التتويج بالمونديال وكتابة اسمى فى تاريخ فرنسا

يونيو 17, 2026

سعر الذهب اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 فى مصر.. عيار 24 مستقر

يونيو 17, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس