كشف النائب الدنماركي سورين سوندرجارد، منع حكومة الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان، لدخوله تركيا لمراقبة الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة يوم 14 مايو الجاري.
والنائب الدنماركي سورين سوندر جارد، كان جزء موفد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لمراقبة الانتخابات الرئاسية المقبلة في تركيا، ولكن أنقرة عارضت قدومه، لأنه زار في الماضي قوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي يهيمن عليها الأكراد، والتي تعدها حكومة أردوغان جماعة ارهابية.
استطلاع للرأي تقدم كليجدار أوغلو على أردوغان في الانتخابات الرئاسية
وصرح سوندرجارد المنتمي لتحالف أحمر-أخضر الاشتراكي لمحطة “تي في 2” التلفزيونية العامة الدنماركية أن أنقرة اتهمته “بالترويج لمنظمة إرهابية”، مضيفا “صحيح تماما أنني زرت من قاتلوا تنظيم داعش، قوات سوريا الديموقراطية”، مضيفا أنه “فخور” بذلك.
وأعلن سوندرجارد أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا قدمت شكوى رسمية إلى أنقرة.، مضيفا “لا يمكن لدولة أن تختار البرلمانيين الذين يعملون كمراقبين”.
توفق كيليجدار أوغلو على أردوغان في استطلاعات الرأي قبل انتخابات تركيا
وأضاف “يُلقي ذلك بظلال على الانتخابات التركية، فهم يظهرون بالفعل أنهم يريدون التحكم بها”.
وتبدو الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 أيار حاسمة، ويشكل مرشح المعارضة ، كمال كيليجدار أوغلو(74 عاما)، أصعب تحد انتخابي بالنسبة لـ إردوغان (69 عاما)، منذ توليه السلطة في 2002.










