عين قادة انقلاب #النيجر ، مين زيني رئيسا للوزراء في ، كما أجروا تغييرات في قيادات الجيش النيجيري.
كما أكد بيان عسكري مشترك بين النيجر ومالي وبوركينافاسو، على رفض أي تدخل عسكري لإعادة الرئيس محمد بازوم للسلطة.
وشدد بيان على تأكيد المشاركة للدفاع الشرعي عن النيجر حال أي تدخل عسكري في رفض لمساعي مجموعة الإيكواس لتدخل العسكري.
واضاف البيان “عانينا من حرب الناتو ضد ليبيا 10 سنوات ولن نسمح بمثلها، مشدددا على أن مجموعة إيكواس الهدف، فالأولى أن تبرز قوتّها ضد الجماعات الإرهابية!
في غضون ذلك، قالت فيكتوريا نولاند مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية إنها التقت القادة العسكريين في النيجر من دون إحراز أي تقدم فوري على مسار إنهاء الانقلاب.
وقالت نولاند في تصريح للصحفيين عبر الهاتف من نيامي عاصمة النيجر إن “هذه المحادثات كانت بغاية الصراحة واتسمت أحيانا بالصعوبة”، وأوضحت أنه لم تتح لها فرصة لقاء قائد الانقلاب الجنرال عبد الرحمن تياني، كما كشفت أنها طلبت لقاء الرئيس المحتجز محمد بازوم لكنها لم تمنح فرصة لقائه.
واعتبرت المسؤولة الأمريكية أن لقائها مع قادة الانقلاب في النيجر فتح الطريق أمام مواصلة المحادثات، وقالت “أردت أن أوضح لقادة الانقلاب تأثير عدم استعادة الديمقراطية على العلاقة بيننا”.
وفي وقت سابق الاثنين، أكدت الولايات المتحدة أن حل الأزمة ما زال ممكنا من خلال “القنوات الدبلوماسية”.
وقالت الخارجية الأمريكية إن واشنطن تتواصل مع قادة الانقلاب لحثهم على التنحي عن السلطة من خلال التفاوض.
والاثنين، أعلنت “إيكواس، أن قادتها سيعقدون قمة في العاصمة النيجيرية أبوجا الخميس لمناقشة انقلاب النيجر والتعامل معه.
وفي 30 يوليو الماضي، منحت “إيكواس” المجلس العسكري بالنيجر مهلة انتهت الأحد، للإفراج عن الرئيس محمد بازوم وإعادته للحكم، بعد ما أطاح به في انقلاب عسكري في 26 من الشهر نفسه، بقيادة رئيس وحدة الحرس الرئاسي الجنرال عبد الرحمن تشياني.










