أكدت كوريا الشمالية مجددا على علاقاتها الوثيقة مع روسيا، وذلك على الرغم من تحذيرات واشنطن من التعاون بين بيونج يانج وموسكو.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيان، إلى أنه “يجب على أمريكا أن تعتاد على الواقع الجديد المتمثل في العلاقات المتنامية بين بيونج يانج وموسكو”، وفقا لوكالة أنباء “يونهاب” الكورية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى الولايات المتحدة إلى عزل كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي والصاروخي.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أمس الجمعة، في كوريا الجنوبية، إن روسيا تقدم “التكنولوجيا والدعم” للبرامج العسكرية لكوريا الشمالية.
وردا على ذلك، قالت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية، إن “تصريحات بلينكن غير المسؤولة والاستفزازية لا تؤدي إلا إلى تصعيد التوتر السياسي والعسكري الخطير في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة، علاوة على ذلك، لا تساعد في تخفيف “قلق” أمريكا”.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات جديدة على كوريا الشمالية في وقت سابق من هذا الشهر، وذلك بعد أن أجرت الأخيرة تجربة صاروخية باليستية عابرة للقارات.
ويرى المحللون أن التقارب بين كوريا الشمالية وروسيا يشكل تحديا للولايات المتحدة في المنطقة.
ويرى البعض أن روسيا تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع كوريا الشمالية كنوع من رد الفعل على العقوبات الأمريكية، كما أنها تسعى إلى توسيع نفوذها في المنطقة.
ويرى البعض الآخر أن كوريا الشمالية تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع روسيا للحصول على الدعم العسكري والتكنولوجي.
ومن المقرر أن يزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كوريا الشمالية في وقت لاحق من هذا العام.
ويعتبر هذا أول زيارة لرئيس روسي إلى كوريا الشمالية منذ عام 2000.










