فرضت الخزانة الأمريكية اليوم الجمعة عقوبات جديدة على إيران، ضمت شبكة من الموردين للمواد والتكنولوجيا الحساسة الموجهة لدعم برامج الصواريخ الباليستية و المسيرات الإيرانية، بما في ذلك مسيّرات “شاهد” التي تنتجها إيران.
العقوبات طالت، وفقًا لبيان الخزانة الأمريكية ، 4 شركات مقرها إيران وهونغ كونغ، بالإضافة إلى الكيان “واجهة” لشركة إيرانية مدرجة مسبقًا.
وكانت هذه الشركات مشتبهًا بها بالتورط في توريد مواد تستخدم في برامج الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية الإيرانية.
وقد ورد أن العقوبات استهدفت الشركات التي تسهل الشراء لصالح حامد دهقان، وشركة إيرانية بالاسم “پیشتازان كاوش كوستار بشرى” (PKGB). تم تصنيف هذه الشركات بموجب العقوبات بسبب دعمها للبرامج العسكرية الإيرانية.
أكد وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، بريان نيلسون، أن استمرار إيران في نشر أسلحتها المتقدمة، بما في ذلك الطائرات بدون طيار والصواريخ، يمثل تهديدًا خطيرًا لاستقرار المنطقة.
وأكد أيضا عزم الولايات المتحدة على استخدام جميع الأدوات المتاحة لتعطيل شبكات الشراء غير المشروعة ومعاقبة أولئك الذين يحاولون تصدير هذه الأسلحة إلى الجماعات الإرهابية.
تشمل الشركات المستهدفة “شركة إف واي إنترناشيونال ترايدينغ” (FYIT) في هونغ كونغ، وشركة “دالينغ تكنولوجي” (Duling Technology)، وشركة “أدفانتج ترايدينغ” (Advantage Trading) في هونغ كونغ.
كما تم استهداف شركة إيرانية بالاسم “نارين سيبهر موبين إستاتيس” (NSMI).
العقوبات الأمريكية تأتي في سياق متزايد التوتر حول برامج إيران العسكرية ونشاطها الإقليمي.










