أعاد الجيش الإسرائيلي تموضع قواته في خانيونس، وسط إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت أن القوات ستتجه إلى رفح على الحدود المصرية ومحور فيلادلفيا بعد الانتهاء من مهمتها في خانيونس.
شهود عيان أكدوا تراجع الآليات الإسرائيلية من بعض المناطق في خانيونس، وعاد العديد من الفلسطينيين إلى منازلهم المدمرة.
وزير الدفاع الإسرائيلي أعلن أن الجيش سيصل إلى رفح وسيقضي على عناصر حماس هناك، مشيرًا إلى نجاح العمليات في خانيونس وتأثيرها على قدرة حماس على القتال.
فيما يتعلق بالتحرك نحو رفح، أشارت مصادر مصرية إلى توجيه إسرائيل لتطمينات بأن أي عملية عسكرية على الحدود بين غزة ومصر لن تؤدي إلى هجرة جماعية للفلسطينيين إلى سيناء.
وفي سياق متصل، ترددت أنباء حول تقارب بين مصر وإسرائيل بشأن قضايا حساسة، ولكن المصادر المصرية نفت هذه التقارير، مع تأكيد مخاوف مصر من تهجير الفلسطينيين والتي تطلب ضمانات من إسرائيل بشأنها.










