كشفت مصادر حقوقية ، اليوم الأحد 3 مارس 2024، أن معاناة عمال غزل المحلة الذين ما زالوا محتجزين دون توجيه أي تهمة لهم، تتوصال رفم انهاء اضراب عمال المحلة.
وشهدت مدينة المحلة اضراب عمال شركة مصر للغزل والنسيج “غزل المحلة”، والذي اعتقل على اثرها عددا من العمال تم الافراح عن عدد منهم فيما لازال عدد اخر رهن الاحتجاز.
وأعادت السلطات الأمنية، اليوم الخميس 29 فبراير 2024، احتجاز عاملين اثنين من شركة الغزل والنسيج، في مقره الكائن في طنطا، التابعة لمحافظة الغربية، وهما وائل أبوزويد العامل بمدرسة التدريب، ومحمد محمود طلبة العامل بالإدارة، ولم يتم الإفراج عنهما حتى صدور هذا البيان.
على الرغم من صدور قرار وزير قطاع الأعمال العام رقم 16 لسنة 2024 لمعالجة العوار الكبير في قرارات الحكومة، الذي ينص على ضرورة تطبيق حد أدنى للأجور بقيمة 6000 جنيه شهريًا للعاملين في شركات القطاع العام، فإن عمال غزل المحلة لم يتمتعوا بفوائد هذا القرار.
تجدر الإشارة إلى أنه ما زال العديد من العمال محتجزين، ونطالب بإطلاق سراحهم فورًا.
وسبق وأن قامت السلطات الأمنية باستدعاء 5 عاملات الجمعة، 23 فبراير، وابلاغهم بعدم الذهاب للمصنع في اليوم التالي، ثم استدعى 9 عاملات أخريات السبت، 24 فبراير، ونبه عليهن بعدم التحدث مع زملائهن أثناء العمل.
وشددت دار الخدمات النقابية والهمالية عى التعامل الرشيد مع التحركات العمالية من خلال المفاوضات الجماعية وبدون أي تهديد أو انتهاك لحقوق العمال.
ودعت دار الخدمات النقابية والعمالية جميع القوى الديمقراطية للتضامن مع العمال المحتجزين والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم، ونأمل في الاستجابة السريعة والعادلة لهذا المطلب لإنهاء هذه الأزمة غير المبررة.










