أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، اليوم الخميس عن خطة لإعادة تنظيم القيادة العسكرية للجيش الألماني، وذلك في إطار جهود تعزيز القوات المسلحة لأحد أكبر أعضاء حلف شمال الأطلسي “الناتو” وجعلها “قادرة على الحرب”، وفقاً لوكالة “أسوشيتد برس”.
تأتي هذه الخطوة بعد قرار المستشار أولاف شولتس زيادة كبيرة في الإنفاق العسكري، وذلك في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في أوائل عام 2022 الذي وصفه بأنه “نقطة تحول”.
لاسباب غامضة . …الجيش الألماني يوقف مهمة إجلاء 150 مواطنا من السودان
ويقوم وزير الدفاع بوريس بيستوريوس بمهمة إصلاح الجيش الألماني، ودعا في نوفمبر إلى إعادة النظر في هيكلية الجيش.
أشار بيستوريوس إلى خطر وقوع هجوم روسي محتمل في المستقبل، وأكد على ضرورة جعل الجيش الألماني “قادراً على الحرب”، وهو اختيار للكلمات يبدو متناقضًا في ظل حالة الحذر العسكري الطويلة في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
علي العارف // سوليدار.. فشل الاستراتيجية الأمريكية وبداية النزيف الغربي
في بيان للصحافة في برلين، قال بيستوريوس: “أنا مقتنع بأنها إحدى الكلمات القليلة التي تصف بشكل صحيح الضرورة هنا”، وأضاف: “أنا أحترم حقيقة أن البعض يجد صعوبة في فهم هذه العبارة، ولكنني ألاحظ أيضاً أن معظم الذين لديهم مشكلة ليست لديهم مشكلة مع الجوهر الكامن وراءها”.
تتضمن الخطة الإصلاحية لوزير الدفاع “قيادة عسكرية عملياتية” واحدة، بهدف اتخاذ قرارات سريعة والقضاء على الازدواجية في اتخاذ القرارات. وحالياً، يوجد للجيش الألماني مركزان للقيادة، وسيتم توسيع قسم “الأمن الإلكتروني والمعلومات” الحالي ليصبح القسم الرابع للجيش إلى جانب الجيش (البري) والقوات الجوية والبحرية.
تأتي هذه الخطوات في إطار جهود ألمانيا للوفاء بالنسبة المتفق عليها داخل حلف الناتو للإنفاق الدفاعي، بعد تأسيس صندوق بقيمة 100 مليار يورو لتحديث الجيش الألماني. ويشير بيستوريوس إلى أن ألمانيا ستستمر في زيادة الإنفاق العسكري في السنوات القادمة، بهدف تحقيق دورها ومسؤوليتها في حلف الناتو.










