مع اقتراب موعد مغادرة منصبه كمتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، عبر أحمد أبو زيد عن تأثره واعتزازه بالعمل الذي قام به لمدة عدة سنوات بكلمات مؤثرة، حيث قال أبو زيد:
“مع اقتراب لحظة مغادرتي لمنصب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أتذكر بكل تقدير وامتنان صداقات امتدّت عبر السنين مع نخبة متميزة من الإعلاميين المصريين، لم تكن أبدا علاقات عمل عابرة، وإنما مشاعر إنسانية عميقة، واحترام وتقدير متبادل، وصداقة أعتز بها مهما بعُدت المسافات أو طال الزمان”.
جدير بالذكر انه قد صدر في وقت سابق قرار جمهوري بتعيين أحمد أبو زيد، سفيرا فوق العادة مفوضا لدى حكومة مملكة بلجيكا، وغير مقيم لدى حكومة دوقية لوكسمبورغ، وسفيرا لمصر لدى المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، ومندوبا لمصر لدى منظمة حلف الشمال الأطلنطي.
ويمتلك أبو زيد، خبرة طويلة تصل إلى 31 عاما في العمل الدبلوماسي والحكومي، حيث شغل العديد من المناصب، بينها منصب سفير جمهورية مصر العربية لدى كندا في الفترة من 2018 وحتى 2022، والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والمشرف على إدارة الدبلوماسية العامة في الفترة من 2015 إلى 2018.
كما تولى منصب مستشار الشؤون الإفريقية بمكتب وزير الخارجية لقرابة العشر سنوات، وسبق له العمل في العديد من بعثات مصر الدبلوماسية في الخارج من بينها سفارة مصر لدى واشنطن، وبعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة بنيويورك، والقنصلية العامة المصرية في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة.










