في خطوة تزيد من معاناة المواطنين في جغرافية ما تسمى إيران، أعلنت حكومة مسعود بزشكيان عن زيادة حادة في أسعار الخبز، أحد أهم السلع الأساسية على المائدة الإيرانية. وشملت هذه الزيادات جميع أنواع الخبز، حيث ارتفعت أسعار بعض الأنواع بنسبة وصلت إلى 66%
ووفقاً للتقارير، فقد ارتفع سعر الخبز الحجري البسيط في إيران : من 3 آلاف إلى 5 آلاف تومان، كما زاد سعر الخبز البربري العادي بالدقيق من النوع الأول من 1800 إلى 2500 تومان، ووصل سعر الخبز البربري البسيط بالدقيق من النوع الثاني: إلى 3500 تومان بدلا من 2500 تومان.
هذه الزيادات في الأسعار تأتي في وقت يعاني فيه سكان جغرافية إيران من ضغوط اقتصادية متزايدة.
وكان تقرير سابق لوكالة أنباء “ميزان” التابعة للقضاء الإيراني قد أشار إلى زيادة غير منتظمة في أسعار الخبز، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة الناس. على سبيل المثال، ارتفع سعر خبز السنجاك من 5 آلاف تومان إلى 10 آلاف تومان، بينما ارتفعت أسعار خبز البربري من 3 آلاف تومان إلى 5 آلاف تومان.
كما أظهرت التقارير أن سعر خبز تافتون قد زاد من 1000 تومان إلى 2000 تومان، فيما وصل سعر خبز السنجاك عبر الإنترنت إلى 15 ألف تومان.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة “نورنيوز” التابعة للمجلس الأعلى للأمن القومي في طهران أن الزيادة في أسعار الخبز في طهران تجاوزت 100%، مع تسجيل ارتفاعات ملحوظة في أسعار الخبز البربري والتافتون في مناطق مختلفة من العاصمة.
وتأتي هذه الزيادات في سياق انتقادات واسعة للسياسات الاقتصادية الحالية، حيث اعتبر المراقبون أن خطة دعم الخبز والدقيق التي نفذتها الحكومة الحالية قد فشلت في تحقيق أهدافها. وقد حذرت تقارير من أن هذه الزيادات ستؤدي إلى تفاقم معاناة المواطنين، الذين يعانون أصلاً من نقص في السعرات الحرارية وارتفاع تكاليف المعيشة.
تظل الأوضاع الاقتصادية في إيران تحت المجهر، وسط دعوات متزايدة لمراجعة السياسات الاقتصادية لضمان استقرار الأسعار وتخفيف الضغوط على الأسر ذات الدخل المحدود.










