بدأت عناصر من جهاز “الأمن الداخلي” التابع لحركة حماس بالانتشار في عدد من مناطق قطاع غزة، صباح الجمعة، وذلك بعد ساعات من بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، بحسب ما أظهرته صور نشرتها وسائل إعلام تابعة للحركة.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تظهر فيها قوات حماس علنًا منذ أشهر، إذ غابت عن المشهد الميداني خلال فترة الحرب الأخيرة، باستثناء بعض التحركات المحدودة. ووفقًا للصور التي تم تداولها، ارتدى عناصر الأمن الداخلي الزي الرسمي الخاص بالحركة، وتمركزوا في نقاط محدودة داخل بعض الشوارع والمفترقات الرئيسية.
وأفادت المصادر بأن الانتشار ما زال “محدودًا”، ولم تُسجل حتى الآن عودة موسّعة لقوات الأمن أو الفصائل المسلحة الأخرى إلى كامل المناطق التي انسحبت منها قوات الجيش الإسرائيلي.
ويأتي هذا الظهور بعد انسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من مدينتي غزة وخان يونس صباح اليوم، كما أعلن الدفاع المدني في القطاع.
ويُنظر إلى هذا الانتشار على أنه خطوة أولية من حركة حماس لإعادة فرض النظام الأمني في بعض مناطق القطاع، في إطار التمهيد لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، والتي ما تزال غير واضحة المعالم سياسيًا وأمنيًا، وسط تباينات داخلية وخارجية بشأن مستقبل إدارة غزة.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من حكومة حماس أو من الجهات الدولية المشرفة على تنفيذ الاتفاق، بشأن طبيعة هذه التحركات الأمنية ومدى تنسيقها مع الوسطاء.










