قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إن الولايات المتحدة تسعى لإنشاء قواعد عسكرية جديدة قرب ميناء جوادر في باكستان وميناء تشابهار الإيراني، بهدف السيطرة على الصين وطرق الطاقة والتجارة في المنطقة.
وأضاف ولايتي في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن إيران تعد “المحور الرئيسي لجبهة المقاومة”.
السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وجنوب آسيا
وصف ولايتي جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة بأنها ليست تعاطفا مع الفلسطينيين، بل محاولة لمنع انتشار الغضب بين الدول العربية.
كما أكد مستشا خامنئي أن الولايات المتحدة تسعى للحفاظ على وجودها في جنوب آسيا عبر الضغط على باكستان والهند، مشيرا إلى أن الزيارات المتكررة للقادة العسكريين الباكستانيين إلى واشنطن تأتي في هذا الإطار.
نظام عالمي جديد وتحالف البريكس
علق مستشار خامنئي على أداء الاقتصاد الروسي أثناء حرب أوكرانيا، موضحا أن دعم الصين لروسيا ساعد على ثبات قيمة العملة الروسية، وهو ما يعكس بحسبه تشكيل “نظام عالمي جديد قائم على التعاون والعدالة والاحترام المتبادل”.
إيران ودعم المقاومة
أكد ولايتي أن إيران تواصل دعم الدول التي تقف ضد إسرائيل والولايات المتحدة، معتبرا أن الاتهامات الغربية بأن طهران تتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية “باطلة”.
وأوضح مستشار خامنئي أن دعم إيران لـ حزب الله في لبنان يهدف إلى حماية البلاد من العدوان الإسرائيلي، بينما تسعى الولايات المتحدة وفرنسا لتدخل مباشر لإضعاف الهوية الوطنية للبنان، في محاولة لخلق وضع مماثل لما حدث في سوريا.
رسالة حول المستقبل العالمي
واختتم ولايتي تصريحاته بالقول إن “ظروف العالم اليوم لم تعد كما كانت في الماضي”، مؤكدا أن الأمم استيقظت وأن القوى الناشئة، خاصة في الشرق، ستمنع تكرار الهيمنة الأحادية.
وأضاف أن إيران، بصفتها دولة مستقلة وملهمة، تتمتع بمكانة مهمة في النظام العالمي الجديد، معتمدة على العدالة والمقاومة وتعزيز التعاون مع الدول الآسيوية والإسلامية المستقلة.









