الجيش الإسرائيلي ينفي نشر قوات تركية في غزة ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب… و”سلطة انتقالية دولية” بانتظار التفعيل
إسرائيل تعلن شروطها لبدء المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة، أبرزها منع نشر قوات تركية، تفكيك حماس، ونزع سلاح القطاع، وسط خلافات دولية وجمود كامل في تطبيق الخطة.
في وقت يسوده الجمود السياسي بشأن مستقبل غزة، أعلن قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي رفضهم القاطع لأي وجود عسكري تركي في القطاع خلال المرحلة الثانية من خطة السلام التي يطرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمعروفة بأنها الأكثر تعقيدًا في مسار الخطة.
ووفق ما نقلته قناة i24 News الإسرائيلية، وضع قادة جيش الاحتلال عدة شروط صارمة قبل بدء المرحلة الثانية، أبرزها:
• استعادة جثمان آخر رهينة إسرائيلية في غزة
• منع نشر أي قوات تركية داخل القطاع
• تفكيك حركة حماس بالكامل ونزع سلاح القطاع
• الإبقاء على وجود عسكري إسرائيلي على “الخط الأصفر” بداعي متطلبات الأمن
وتأتي هذه الشروط ضمن الإطار العسكري والسياسي الذي يحكم المرحلة الثانية من خطة ترامب، وهي مرحلة تتمحور على إعادة تشكيل الحكم في غزة وضمان “تحييد التهديد العسكري” بالكامل.
قوة دولية وحكومة انتقالية في غزة
الخطة الأمريكية تنص على نشر قوة دولية مؤقتة مكوّنة من قوات عربية وإسلامية، بتفويض من مجلس الأمن، تتولى:
• حفظ الأمن
• بدء تدريب “شرطة فلسطينية مستقبلية”
• فرض التهدئة على الأرض
وفي السياق نفسه، تتضمن الخطة إنشاء سلطة انتقالية في غزة تحت اسم:
Gaza International Transitional Authority – GITA
وهي هيئة مكوّنة من:
• تكنوقراط فلسطينيين غير منتمين لأي فصيل سياسي
• خبراء دوليين
• وتشرف عليها هيئة عليا تُعرف بـ “مجلس السلام” برئاسة ترامب نفسه.
انسحاب تدريجي… ولكن بشروط
الخطة تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من داخل القطاع، مع احتفاظ الجيش بوجود عسكري في محيطه حتى التأكد من تحقيق الاستقرار.
لكن المرحلة الثانية لا تزال متوقفة تمامًا، بسبب:
• رفض حماس لأي خطوة سياسية قبل وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية
• الخلاف حول شكل الحكومة الانتقالية
• غياب توافق دولي حول الشروط الإسرائيلية
• وتباينات داخل الإدارة الأمريكية نفسها حول آليات التنفيذ
ويبقى وضع غزة معلقًا بين خطة لم تُنفذ بعد، وشروط إسرائيلية تزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني.










