• الخارجية الأمريكية: نتخذ كل الإجراءات لحماية شركاء واشنطن في المنطقة
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
السبت, يناير 17, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
Home العالم

أمريكي.. حتى إشعار آخر: ماذا يعني تهديد ترامب بسحب جنسية المجنّسين؟

المنشر by المنشر
يناير 17, 2026
in العالم, أخبار رئيسية
Reading Time: 1 min read
0
أمريكي.. حتى إشعار آخر: ماذا يعني تهديد ترامب بسحب جنسية المجنّسين؟ 2026
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

جنسية تحت التهديد: هل يحوّل ترامب المهاجرين المجنّسين إلى أمريكيين بدرجة ثانية؟

إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه سحب الجنسية من بعض المهاجرين المجنسين أعاد فتح واحدة من أخطر معارك الهوية في الولايات المتحدة، لكنه لا يصل إلى حد «سحب الجنسية من أي مهاجر مجنس» بشكل مطلق كما تروّج بعض القراءات المتشددة أو العناوين المبالِغة.

التصريحات الأخيرة ركّزت على توسيع استخدام «سحب التجنّس» بحق من يتورطون في جرائم احتيال أو تهديد أمني، في إطار نهج أوسع ضد الهجرة، مع محاولات متوازية لتقويض «حق المواطنة بالميلاد» الذي ما زال موضع معركة قضائية مفتوحة.

مضمون تصريحات ترامب وحدودها

ترامب قال بوضوح إن إدارته «ستسحب الجنسية من أي مهاجر مُجنَّس يَثبت تورطه في الاحتيال أو جرائم ضد الأمريكيين»، وركز بشكل خاص على مهاجرين من الصومال ضمن حملة سياسية وإعلامية مكثفة.

في مناسبات أخرى، هدّد بأنه مستعد لـ«نزع الجنسية» عن من يراهم لا يستحقونها إذا امتلك السلطة القانونية الكاملة، دون أن يضع قائمة واضحة للفئات المستهدفة، ما فتح الباب لتأويلات أوسع تتحدث عن تهديد شامل للمجنسين.

الإطار القانوني لسحب الجنسية

القانون الأمريكي يسمح أصلًا بإسقاط التجنّس عبر القضاء في حالات محددة، مثل الحصول على الجنسية عبر تزوير أو إخفاء معلومات جوهرية، أو الإدانة بجرائم معيّنة تتعلق بعملية التجنّس نفسها.

رغم ذلك، يبقى سحب الجنسية إجراء استثنائيًا يتطلب دعوى في محكمة فدرالية ومعيار إثبات مرتفع، ولا يمكن للرئيس بمفرده أن يجرّد ملايين المجنسين من حقوقهم بجرة قلم دون سند قانوني ودستوري واضح.

من الهجوم على «حق الميلاد» إلى استهداف المجنّسين

منذ عودته للبيت الأبيض، جعل ترامب قضية المواطنة في قلب أجندته؛ فوقع أمرًا تنفيذيًا لإنهاء «حق المواطنة بالميلاد» لمن يولدون على الأراضي الأمريكية لأبوين غير مقيمين بشكل قانوني، وهو أمر أوقفته المحاكم وما زال يخضع لمراجعة المحكمة العليا.

بالتوازي، دفعت وزارة العدل لتوسيع ملفات «سحب التجنّس» وجعلها ضمن أولوياتها، مستهدفة ما بين مئات وآلاف الحالات سنويًا، في تحول اعتبره خبراء هجرة محاولة لإعادة تعريف من يُعتبر أمريكيًا، خصوصًا بين أبناء الجاليات المهاجرة.

البعد السياسي والرسائل الموجّهة للداخل

التصعيد ضد المجنسين يأتي في سياق تعبئة قاعدته الانتخابية عبر خطاب قاسٍ على الهجرة، حيث ربط ترامب بين بعض الجرائم الفردية وبين «خطر» المهاجرين ككل، مستخدمًا لغة حادة مثل «إخراجهم من البلاد بسرعة» و«إرسالهم من حيث أتوا».

هذه اللغة تغذي مخاوف ملايين المجنسين، حتى من لم يرتكبوا أي مخالفة، لأنها توحي بأن الجنسية المكتسبة أقل «متانة» من جنسية المولودين في البلاد، وأن الحقوق السياسية يمكن أن تتحول إلى ورقة ضغط في صراع حزبي وانتخابي.

ردود فعل قانونية وحقوقية غاضبة

منظمات حقوقية وخبراء قانون أكدوا أن توسيع سحب الجنسية خارج إطار الاحتيال الواضح في إجراءات التجنّس يمثل انتهاكًا مباشرًا للتعديل الرابع عشر للدستور الأمريكي الذي يكرس مبدأ المواطنة.

تقارير إعلامية مستقلة حذّرت من أن تحويل «سلاح إسقاط الجنسية» إلى أداة سياسية قد يفتح الباب للتشكيك في مواطنة ملايين الأمريكيين من أصول مهاجرة، وخلق «مواطنين من درجتين» يعيشون تحت تهديد دائم بفقدان الانتماء القانوني.

ما بين الواقع والتهويل الإعلامي

عمليًا، ما تطرحه الإدارة هو توسيع عدواني لاستخدام أدوات قانونية قائمة، وليس إعلانًا قانونيًا فوريًا بسحب جنسية «أي مهاجر مجنس» بلا قيد أو شرط، لكن طريقة الخطاب تمنح انطباعًا مقصودًا بالصرامة القصوى.

الفارق بين نص القانون وتصريحات المنبر السياسي يخلق فجوة تستغلها بعض المنصات لصياغة عناوين صادمة، ما يزيد قلق الجاليات المهاجرة، ويعطي في الوقت نفسه زخماً خطابياً لترامب أمام أنصاره الذين يطالبون بسياسات أكثر تشددًا تجاه الهجرة.

Post Views: 22
Tags: أمريكاالجنسيهالجنسيه الأمريكيةالمنشرالمنشر _الاخبارىترامبسحب
Previous Post

سؤال واحد يشعل القاعة: كيف تحوّل مؤتمر حسام حسن في المغرب إلى استفتاء على كرامة مدرب مصر؟

Next Post

30 مليون لا تكفي للهدوء : لماذا انقلب قصر كريستيانو رونالدو البرتغال إلى عبء ثقيل؟

المنشر

المنشر

Related Posts

طقس اليوم السبت ١٧ يناير فى مصر .. أمطار غزيرة على المناطق الشمالية وشبورة كثيفة وغلق الطرق الساحلية 2026
أخبار رئيسية

طقس اليوم السبت ١٧ يناير فى مصر .. أمطار غزيرة على المناطق الشمالية وشبورة كثيفة وغلق الطرق الساحلية

يناير 17, 2026
الطقس اليوم السبت ١٧ يناير فى السعودية… الأمطار تغرق الطرقات الجبلية ودرجات حرارة منخفضة فى الشمال 2026
أخبار رئيسية

الطقس اليوم السبت ١٧ يناير فى السعودية… الأمطار تغرق الطرقات الجبلية ودرجات حرارة منخفضة فى الشمال

يناير 17, 2026
إماراتية الإقامة عراقية الهوية ومصرية المزاج الفني.. من هي نور العزاوي زوجة ويجز؟ 2026
أخبار رئيسية

إماراتية الإقامة عراقية الهوية ومصرية المزاج الفني.. من هي نور العزاوي زوجة ويجز؟

يناير 17, 2026
بين غيرة الألقاب وغضب العناوين: من المستفيد من تأجيج خصومة مدرب منتخب مصر حسام حسن والإعلام المغربي؟ 2026
أخبار رئيسية

بين غيرة الألقاب وغضب العناوين: من المستفيد من تأجيج خصومة مدرب منتخب مصر حسام حسن والإعلام المغربي؟

يناير 17, 2026
بعد الإنسحاب الجماعي للصحفيين المصريين : هل أخطأ الإعلام المغربي في حق مدرب مصر أم فضح هشاشة إدارة الأزمات؟ 2026
أخبار رئيسية

بعد الإنسحاب الجماعي للصحفيين المصريين : هل أخطأ الإعلام المغربي في حق مدرب مصر أم فضح هشاشة إدارة الأزمات؟

يناير 17, 2026
30 مليون لا تكفي للهدوء : لماذا انقلب قصر كريستيانو رونالدو البرتغال إلى عبء ثقيل؟ 2026
أخبار رئيسية

30 مليون لا تكفي للهدوء : لماذا انقلب قصر كريستيانو رونالدو البرتغال إلى عبء ثقيل؟

يناير 17, 2026
Next Post
30 مليون لا تكفي للهدوء : لماذا انقلب قصر كريستيانو رونالدو البرتغال إلى عبء ثقيل؟ 2026

30 مليون لا تكفي للهدوء : لماذا انقلب قصر كريستيانو رونالدو البرتغال إلى عبء ثقيل؟

Recent News

طقس اليوم السبت ١٧ يناير فى مصر .. أمطار غزيرة على المناطق الشمالية وشبورة كثيفة وغلق الطرق الساحلية 2026

طقس اليوم السبت ١٧ يناير فى مصر .. أمطار غزيرة على المناطق الشمالية وشبورة كثيفة وغلق الطرق الساحلية

يناير 17, 2026
الطقس اليوم السبت ١٧ يناير فى السعودية… الأمطار تغرق الطرقات الجبلية ودرجات حرارة منخفضة فى الشمال 2026

الطقس اليوم السبت ١٧ يناير فى السعودية… الأمطار تغرق الطرقات الجبلية ودرجات حرارة منخفضة فى الشمال

يناير 17, 2026
إماراتية الإقامة عراقية الهوية ومصرية المزاج الفني.. من هي نور العزاوي زوجة ويجز؟ 2026

إماراتية الإقامة عراقية الهوية ومصرية المزاج الفني.. من هي نور العزاوي زوجة ويجز؟

يناير 17, 2026
بين غيرة الألقاب وغضب العناوين: من المستفيد من تأجيج خصومة مدرب منتخب مصر حسام حسن والإعلام المغربي؟ 2026

بين غيرة الألقاب وغضب العناوين: من المستفيد من تأجيج خصومة مدرب منتخب مصر حسام حسن والإعلام المغربي؟

يناير 17, 2026

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس